تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
أدلّة نفي الحجّيّة و قد استدل على نفي الحجّيّة [ عن خبر الثقة ] بالكتاب و السنة . أمّا الكتاب فبما ورد فيه من النهي عن اتّباع الظنّ [ و خبر الثقة مفيد للظنّ ] ، كقوله تعالى :
( وَ لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ )
[ الإسراء / 36 ] . و قد يجاب على ذلك بأنّ النهي المذكور إنّما يدلّ على نفي الحجّيّة عن خبر الواحد بالإطلاق ، و هذا الإطلاق يقيّد بدليل حجّيّة خبر الواحد ، سواء كان [ الدليل ] لفظيّا أو سيرة . أمّا على الأوّل [ أي لو كان الدليل لفظيا ] فواضح [ حيث إنّ التقييد هو مقتضى
شرح

ادلهء نفى حجيت

بر نفى حجيت [ خبر ثقه ] به كتاب و سنت استدلال شده است .

اما كتاب ،

به نهى از پيروى ظن كه در كتاب وارد شده ، استدلال شده است ؛ مانند سخن خداوند متعال [ در سورهء اسراء ، آيهء 36 ] : « از چيزى كه به آن علم ندارى ، پيروى نكن . » ممكن است بدين گونه از اين استدلال جواب داده مىشود كه نهى مذكور به سبب اطلاق ، بر عدم حجيت خبر واحد دلالت دارد و اين اطلاق به سبب دليل حجيت خبر واحد - چه آنكه دليل لفظى باشد يا سيره باشد - تقييد مىگردد .
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 416 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى