دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 400
و منها : آية الكتمان ، و هي قوله تعالى : « إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ » . [ البقرة / 159 ] و تقريب الاستدلال بها : أنّها تدلّ بالإطلاق على حرمة الكتمان و لو في حالة عدم ترتّب العلم على الإبداء [ الذي هو مقابل الكتمان ] . و هذا يكشف عن وجوب القبول في هذه الحالة ؛ لأنّ تحريم الكتمان من دون إيجاب القبول لغو ، و وجوب القبول مع عدم العلم [ أي حتّى في صورة عدم إفادة الإخبار المعلم ] يساوق از جملهء اين آيات ، آيهء كتمان است كه در آن خداوند متعال [ در سوره بقره ، آيه 159 ] مىفرمايد : كسانى كه آنچه را ما فروفرستاديم از بيّنات و هدايت ، بعد از آنكه آن را در كتاب براى مردم روشن ساختيم كتمان مىكنند ، خدا آنها را لعنت مىكند و لعنتكنندگان آنها را لعنت مىكنند . و تقريب استدلال آن است كه اين آيه به سبب اطلاقش ، دلالت بر حرمت كتمان مىكند ، حتى در حالتى كه از آشكار كردن [ و عدم كتمان بيّنات و هدى ] علم حاصل نشود ؛ و اين وجوب قبول را در اين حالت آشكار مىسازد ؛ [ يعنى در حالتى كه اظهار بيّنات و هدى علمآور نيست ، پس خبر واحد كه ظنآور است ، بايد مورد قبول