تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
و ثالثا : أنّ الآية الكريمة لو دلّت على حجّيّة قول المنذر شرعا [ مع غضّ النظر عن الإشكالين السابقين ] ، فإنّما تدلّ على حجّيّته بما هو رأي و نظر [ و بما هو إخبار حدسي ] ، لا بما هو إخبار [ حسّي ] و شهادة ؛ لأنّ الإنذار يعني مزج الإخبار بتشخيص المعنى و اقتناص النتيجة [ فتدلّ الآية على حجّية فتوى المفتي فحسب ] .
شرح
غير قطعى است - تنجيزآور دانسته است ، ثابت مىشود كه حجيت شرعى براى آن جعل شده است . ] ثالثا ، آيهء كريمه اگر بر حجيت شرعى قول منذر دلالت كند ، به عنوان آنكه قول منذر رأى و نظر [ و اخبار حدسى ] است ، بر حجيت آن دلالت دارد ، نه به عنوان آنكه خبر دادن [ حسىّ ] و شهادت است ؛ زيرا انذار [ مجرد نقل حديث يا آيهء قرآن بدون دخل و تصرف نيست ، بلكه انذار ] عبارت است از آنكه خبر دادن با تشخيص معنا و نتيجه‌گيرى ممزوج شود [ پس آيهء كريمه برفرض قبول دلالتش بر حجيت قول منذر ، بر حجيت فتواى مفتى و مجتهد دلالت خواهد داشت .