تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
عموم التعليل ؛ لأنّ العموم في التعليل موضوعه عدم العلم . فإذا كان خبر العادل واضحا بيّنا به حكم الشارع فهو علم [ تعبّدا ] و لا يشمله التعليل [ فيكون المفهوم حاكما على عموم التعليل ] . و منها : آية النفر ، و هي قوله تعالى :
« وَ ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ »
. [ التوبة / 122 ] . و تقريب الاستدلال بها أنّها تدلّ على مطلوبيّة التحذّر عنه الإنذار ، بقرينة وقوع الحذر موقع الترجّي بدخول لعلّ عليه ، و جعله [ أي و بقرينة جعل الحذر ] غاية للإنذار الواجب [ و مطلوبية التحذّر عن العقاب تساوي وجوبه ] . و مقتضى الإطلاق [ أي إطلاق « مطلوبية التحذّر » ] كون التحذّر واجبا عند الإنذار
شرح
[ بدين ترتيب حكومت برقرار مىشود ؛ يعنى مفهوم شرط « حاكم » و عموم تعليل « محكوم » قرار مىگيرد ، چرا كه يكى موضوع دليل ديگر را تنزيلا و ادعاء تنگ مىكند ؛ از قبيل « اكرم العلماء » و « الفاسق ليس بعالم » . ]

و از جملهء اين آيات ، آيه « نفر » است

كه اين سخن خداوند متعال [ در سورهء توبه ، آيه 122 ] است كه : « پس چرا دسته‌اى از هر گروه از مؤمنان كوچ نمىكنند تا فقيه در دين [ يعنى دين‌شناس ] گردند و به هنگام مراجعت خبر بيمناك را به قوم خود برسانند ، شايد كه آنها حذر نمايند . » و تقريب استدلال به آيهء نفر آن است كه آيهء شريفه بر مطلوبيت تحذّر [ يعنى دورى جستن از چيز بيمناك ] به هنگام انذار ، دلالت مىكند به قرينهء آنكه حذر به سبب دخول كلمهء « لعلّ » بر سر آن در موقعيت ترجّى [ يعنى اميد داشتن ] قرار گرفته است و براى انذارى كه واجب است به عنوان غايت قرار گرفته است . [ توضيح بيشتر آنكه در اين آيهء شريفه وجوب نفر براى حصول تفقّه است و وجوب تفقّه براى انذار است و وجوب انذار براى حذر است و وجوب حذر دلالت بر حجيت قول منذر دارد و هو المطلوب .