تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
و حاول صاحب الكفاية أن يدفع هذه المناقشة بدعوى أنّها إنّما تتمّ على الافتراض المتقدّم في تعيين الموضوع و الشرط ، و أمّا إذا قيل بأنّ الموضوع هو « الجائي بالنبإ » و الشرط هو « الفسق » كانت الآية في قوّة قولنا : « إذا كان الجائي بالنبإ فاسقا فتبيّنوا » . و من الواضح حينئذ أنّ الشرط هنا ليس محقّقا للموضوع [ لأنّ الشرط الذي هو الفسق لا يحقّق ذات الجائي بالنبإ الذي هو الموضوع ] ، فيتمّ المفهوم . و لكنّ مجرّد إمكان هذه الفرضيّة [ في تعيين الموضوع و الشرط ] لا يكفي لتصحيح الاستدلال ما لم يثبت كونها هي المستظهرة عرفا من الآية الكريمة
شرح
« ان رزقت ولدا فاختنه » يا آن شرط يكى از راه‌هاى تحقيق موضوع است و راه‌هاى ديگرى نيز براى تحقيق موضوع وجود دارد و ما نحن فيه از اين قبيل است ؛ زيرا اصل خبر هم به آوردن فاسق محقق مىشود و هم به آوردن عادل و آنچه در سابق گفتيم كه شرط محقق موضوع مفهوم ندارد ، مربوط به قسم اول است نه قسم دوم . بدين‌طريق با صرف‌نظر از جواب صاحب كفايه ، اصل اشكال بر طرف مىشود - چنانچه در حلقه سوم آمده است . ] صاحب كفايه سعى در دفع اين مناقشه كرده است با اين ادعا كه اشكال مذكور در صورتى وارد است كه موضوع و شرط را چنان كه ذكر شد ، فرض كنيم و اما اگر گفته شود كه موضوع عبارت است از « آورندهء خبر » و شرط عبارت است از « فسق » ، آنگاه آيهء شريفه در قوه سخن ماست كه « هرگاه آورنده خبر فاسق باشد ، پس تحقيق و بررسى كنيد . » و واضح است كه در اين حال و در اينجا شرط محقق موضوع نيست [ چون شرط ، فاسق بودن آورندهء خبر است و موضوع خود آورندهء خبر است و روشن است كه فسق او هيچ‌گاه خود او را به وجود نمىآورد . ] پس مفهوم درست مىشود . [ استاد شهيد در مقام بررسى جواب صاحب كفايه مىفرمايند : ] ولى مجرد امكان چنين فرضيه‌اى [ كه موضوع عبارت است از « آورنده خبر » و شرط آن « فسق » است ]
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 390 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى