تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
الطريق الرابع : أن يكون للسلوك الذي يراد إثبات كونه سلوكا عامّا للمعاصرين للأئمة سلوك بديل على نحو لو لم نفترض [ تحقّق ] ذاك [ السلوك المطلوب إثباته ] يتعيّن افتراض [ تحقّق ] هذا البديل ، و يكون هذا السلوك البديل معبّرا عن ظاهرة اجتماعيّة غريبة لو كانت واقعة حقّا لسجّلت و انعكست علينا باعتبارها على خلاف المألوف ، و حيث لم تسجّل [ تلك الظاهرة الغريبة ] يعرف أنّ الواقع خارجا كان هو المبدل [ أي السلوك المطلوب إثباته ] لا البدل . و مثال ذلك أن نقول : إنّ السلوك العامّ المعاصر للمعصومين كان منعقدا على اعتبار الظواهر و العمل بها ، إذ لو لا ذلك [ الاعتبار و العمل ] لكان لا بدّ من سلوك بديل يمثّل طريقة اخرى في التفهيم . و لمّا كانت الطريقة البديلة تشكّل ظاهرة غريبة
شرح

راه چهارم اين است كه براى رفتارى كه مىخواهيم به عنوان رفتار عموم مردم در زمان ائمه ثابت كنيم ، بدلى باشد

كه اگر [ تحقق ] آن رفتار را فرض نگيريم [ و بعنوان سيرهء معاصر نپذيريم ] فرض [ تحقق ] اين بدل متعيّن باشد . اين رفتار بدلى حكايتگر يك پديدهء اجتماعى غريب است كه اگر به درستى صورت واقعيت به خود گرفته باشد به اعتبار آنكه نامأنوس است ، حتما ثبت مىشد و به ما منعكس مىگرديد ، و از آنجا كه ثبت نشده است ، مىفهميم كه آنچه در خارج واقعيت داشت ، همان رفتار اصلى بوده نه بدل . مثالش آن است كه بگوييم رفتار عمومى در زمان معصومين بر پايهء اعتبار ظواهر و عمل به آنها شكل گرفته بوده ، زيرا اگر چنين نبوده باشد ، بايد به ناچار رفتار ديگرى به عنوان بدل در كار بوده باشد ، كه نشان‌دهنده راه ديگرى در تفهيم باشد و چون بودن راه ديگرى به عنوان بدل پديدهء غريب و نامأنوسى را تشكيل مىدهد ، طبيعى است كه [ آن پديده به ما ] منعكس گردد و بدان اشاره‌اى شود . [ چنان كه ملاحظه مىكنيد استدلال در قالب قضيه شرطيه‌اى است كه مركب از مقدم و تالى است و از بطلان تالى مىتوان بطلان مقدم را نتيجه گرفت . ازاين‌رو مىفرمايد : ] و تالى واقع نيست [ يعنى نسبت به معاصرين با معصومين راه ديگرى در مقام تفهيم و تفاهم - غير از اخذ به ظواهر - به ما
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 375 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى