تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
الاختفاء . فإذا لم يصل إلينا ذلك [ المقدار من الأسئلة و الأجوبة على أقلّ تقدير ] نعرف أنّه لم تكن هناك أسئلة و أجوبة كثيرة ، و بالتالي لم تكن هناك حاجة إلى استعلام حكم المسألة عن طريق السؤال و الجواب . و هذا يعيّن افتراض قيام السيرة على الاجتزاء بالمسح ببعض الكفّ . و هذا الاستدلال يتوقّف - كما لاحظنا - على [ امور خمسة ، و هي : ] « أنّ المسألة محلّ الابتلاء للعموم » و « كون الحكم المقابل - كوجوب المسح به تمام الكفّ في المثال - يتطلّب سلوكا لا يقتضيه الطبع بنفسه » و « توفّر الدواعي على نقل ما يرد في حكم المسألة » و « عدم وجود مبرّرات للإخفاء » و « عدم وصول شيء معتدّ به في هذا المجال لإثبات الحكم المقابل من الروايات و فتاوى المتقدّمين » .
شرح
فرعى و جزئيات عبادات ، معمولا داعى بر اخفا وجود ندارد . ] پس هرگاه آن اخبار [ لا اقل چندتايى ] به دست ما نرسد ، پى مىبريم كه در اين زمينه سؤال‌ها و جواب‌هاى زيادى نبوده است و در نتيجه احتياجى به دانستن حكم مسئله از طريق سؤال و خواب نبوده است و چنين زمينه‌اى اين فرض را معين مىكند كه سيره براساس اكتفا به مسح با قسمتى از كف بوده است . اين استدلال - چنان كه ملاحظه كرديد - متوقف بر [ امور پنج‌گانه است ؛ يعنى متوقف بر ] اين است كه [ اولا ] مسئله محل ابتلاى عموم باشد و [ ثانيا ] حكم مقابل مانند وجوب مسح به تمام كف در اين مثال رفتارى بطلبد كه طبع انسان به‌خودىخود ، اقتضاى آن را ندارد و [ ثالثا ] آنچه در حكم مسئله وارد شده است [ يعنى مجموعهء سؤال‌ها و جواب‌ها ] ، انگيزه‌هاى بازگو كردنش كاملا فراهم باشد و [ رابعا ] توجيهاتى براى مخفى نگه داشتن وجود نداشته باشد و [ خامسا ] چيز قابل توجهى در اين زمينه به جهت اثبات حكم مقابل [ يعنى وجوب مسح با تمام كف در اين مثال ] از ميان روايات و فتاواى متقدمين به ما نرسيده باشد .