تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
أمكنه ] أن ينتهي إلى الوثوق [ أي العلم أو الاطمئنان ] بأنّ ما ينساق إليه من موقف حالة عامّة في كلّ العقلاء . و قد يدعم [ الإنسان ] ذلك باستقراء حالة العقلاء في مجتمعات عقلائيّة مختلفة للتأكّد من هذه الحالة العامّة . و هذا طريق قد يحصل للإنسان الوثوق [ أي العلم أو الاطمئنان ] بسببه ، و لكنّه ليس طريقا استدلاليّا موضوعيّا [ أي صحيحا ] إلّا به قدر ما يتاح [ أي يهيّأ ] للملاحظ من استقراء للمجتمعات العقلائية المختلفة [ فيمكنه أن يستدلّ بالاستقراء على الآخرين ] .
شرح
تأكيد ورزد [ مثلا وقتى مىبيند اخذ به ظواهر هم در ميان شرقىها رايج است و هم در ميان غربىها ، هم در مكالمات روزمرهء عادى جارى است و هم در دعاوى و محاكم ، مىفهمد كه اخذ به ظاهر ، سيره عقلائيه است كه اختلاف زمان و مكان برآن اثر ندارد . پس اگر در زمان كنونى و در محيط ما رايج است در گذشته و در محيطهاى ديگر نيز رايج بوده است . ] و اين طريقى است كه انسان به سبب آن‌گاه وثوق پيدا مىكند [ بر وجود سيرهء معاصره ] ، ولى طريق استدلالى واقعى نيست [ كه ديگران را متقاعد سازد ، ] مگر به اندازه‌اى كه براى ملاحظه‌كننده استقراء مجتمعات عقلايى مختلف فراهم باشد . [ آنگاه مىتواند در حدى كه استقراء ثابت مىكند ، براى ديگران نيز استدلال كند . ]
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 377 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى