تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
عن المألوف كان من الطبيعيّ أن تنعكس و يشار إليها ، و التالي غير واقع فكذلك المقدّم [ أي أنّ الطريقة البديلة لم تنعكس فلم تكن موجودة ] . و بذلك يثبت استقرار السيرة على العمل بالظواهر . الطريق الخامس : الملاحظة التحليليّة الوجدانيّة ، بمعنى أنّ الإنسان إذا عرض مسألة على وجدانه و مرتكزاته العقلائيّة ، فرأى أنّه منساق إلى اتّخاذ موقف معيّن ، و [ إذا ] لاحظ أنّ هذا الموقف [ المعيّن ] واضح في وجدانه بدرجة كبيرة ، و [ إذا ] استطاع أن يتأكّد من عدم ارتباطه [ أي عدم ارتباط موقفه ] بالخصوصيّات المتغيّرة من حال إلى حال و من عاقل إلى عاقل بملاحظة [ أي استطاع ذلك بملاحظة ] تحليليّة وجدانيّة ، أمكنه [ أي أنّ الإنسان إذا عرض مسألة . . .
شرح
منعكس نشده است ، ] پس مقدم نيز واقع نخواهد بود ؛ [ يعنى راه ديگرى وجود نداشته است . اين مورد از مواردى است كه گويند « لو كان لبان » يعنى اگر چيزى در كار بود آشكار مىشد . نسبت به اين‌گونه امور آشكار نشدن دليل بر واقعيت نداشتن است . ] بدين‌طريق ثابت مىشود كه سيره [ عقلا يا متشرعه ] بر عمل به ظواهر استوار بوده است .

راه پنجم ملاحظه تحليلى وجدانى است ؛

به معناى آنكه انسان وقتى كه مسأله‌اى را [ مثل حصول ملكيت به‌توسط حيازت ] بر وجدان خود و مرتكزات عقلايى خود [ به عنوان يكى از افراد عقلا ] عرضه مىكند ، مىبيند كه خود به سوى موضع معينى رانده مىشود و [ وقتى كه ] ملاحظه مىكند كه اين‌گونه موضع‌گيرى پيش وجدان او [ يعنى وجدان عقلايى او ] بسيار واضح است و [ وقتى كه ] مىتواند به سبب ملاحظه وجدانى تحليلى بر عدم ارتباط موضع‌گيرىاش با خصوصياتى كه از حالتى تا حالت ديگر و از عاقلى تا عاقل ديگر تغيير مىيابند ، تأكيد ورزد . [ خلاصه وقتى همه اين امور را ملاحظه مىكند ، ] مىتواند وثوق پيدا كند به اينكه موضع‌گيرى خاصى كه به سوى آن رانده مىشود ، حالت عمومى در همه عقلاست . و گاه انسان اين امر را با استقراى حالت عقلا در مجتمعات عقلايى مختلف كمك مىبخشد تا بر وجود اين حالت عمومى
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 376 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى