عن المألوف كان من الطبيعيّ أن تنعكس و يشار إليها ، و التالي غير واقع فكذلك المقدّم [ أي أنّ الطريقة البديلة لم تنعكس فلم تكن موجودة ] . و بذلك يثبت استقرار السيرة على العمل بالظواهر .
الطريق الخامس : الملاحظة التحليليّة الوجدانيّة ، بمعنى أنّ الإنسان إذا عرض مسألة على وجدانه و مرتكزاته العقلائيّة ، فرأى أنّه منساق إلى اتّخاذ موقف معيّن ، و [ إذا ] لاحظ أنّ هذا الموقف [ المعيّن ] واضح في وجدانه بدرجة كبيرة ، و [ إذا ] استطاع أن يتأكّد من عدم ارتباطه [ أي عدم ارتباط موقفه ] بالخصوصيّات المتغيّرة من حال إلى حال و من عاقل إلى عاقل بملاحظة [ أي استطاع ذلك بملاحظة ] تحليليّة وجدانيّة ، أمكنه [ أي أنّ الإنسان إذا عرض مسألة . . .
شرح
منعكس نشده است ، ] پس مقدم نيز واقع نخواهد بود ؛ [ يعنى راه ديگرى وجود نداشته است . اين مورد از مواردى است كه گويند « لو كان لبان » يعنى اگر چيزى در كار بود آشكار مىشد . نسبت به اينگونه امور آشكار نشدن دليل بر واقعيت نداشتن است . ] بدينطريق ثابت مىشود كه سيره [ عقلا يا متشرعه ] بر عمل به ظواهر استوار بوده است .