فلا يمكن أن يعتبر الواقع المعاصر للسيرة دليلا على ماضيها البعيد .
الطريق الثاني : النقل التاريخي ، إمّا في نطاق التاريخ العامّ ، أو في نطاق الروايات و الأحاديث الفقهيّة . و يتوقّف اعتبار هذا النقل إمّا على كونه موجبا للوثوق و [ المراد بالوثوق هنا هو ] العلم [ أو الاطمئنان ] ، أو على تجمع شرائط الحجّيّة التعبديّة فيه [ كما إذا كان الناقل ثقة ] . و في هذا المجال [ أي في مجال النقل التاريخي ] يمكن الاستفادة من الروايات نفسها ؛ لأنّها تعكس ضمنا جوانب من حياة الرواة و الناس وقتئذ [ أي وقت حضور المعصوم ] . كما يمكن الاستفادة أيضا من فتاوى الجمهور في نطاق المعاملات مثلا باعتبارها [ أي الفتاوى ] منتزعة أحيانا عن الوضع العامّ المرتكز عقلائيّا [ إضافة ] إلى جانب دلالات التاريخ العامّ .
الطريق الثالث : أن يكون لعدم قيام السيرة المعاصرة للمعصومين على
شرح
عوامل گوناگونى در شكلگيرى سيرهء عقلائيه تأثير دارد كه ما كارى به آن نداريم ؛ مثلا عمل به خبر واحد ثقه و اخذ به ظواهر سيره عقلا است ، ولى حكم عقل نيست ] پس نمىتوان واقعيت كنونى سيره را به عنوان دليلى بر گذشتهء دور همان سيره به شمار آورد .