المانع ] احتمال عدم وجود المقتضي للإصابة ، أي احتمال كون عدم الإصابة ناشئا من القصور [ كضعف قوة الاستنباط ] لا لعارض [ و مانع عن تأثير المقتضى ] من قبيل الذهول أو ارتباك البال .
الخامسة : أنّ الأخطاء المحتملة في مجموعة الأخبار الحدسيّة يحتمل نشوؤها من نكتة مشتركة [ مثل ضعف المستوى العلمي في فقهاء عصر واحد ] . و أمّا الأخطاء المحتملة في مجموعة الأخبار الحسّيّة فلا يحتمل فيها ذلك [ أي نشوؤها من نكتة مشتركة ] عادة ، بل هي [ أي الأخطاء المحتملة ] ترتبط في كلّ مخبر بظروفه [ و شرائطه ] الخاصّة . و كلّما كان هناك احتمال النكتة المشتركة موجودا ، كان
شرح
احتمال عدم وجود مقتضى اصابت است [ يعنى ناشى از ضعف قوّهء استنباط و پايين بودن سطح علمى و عدم احاطه به بعضى ادله و خلاصه آنچه نشاندهندهء عدم وجود مقتضى است و اين ] يعنى احتمال اينكه نرسيدن به واقع ناشى از قصور باشد ، نه ناشى از مانعى از قبيل غفلت يا پريشانخاطرى . [ گاه خطاى مفتى ناشى از غفلت از مبناى صحيح خود در مسئله است . خلاصه در خبر حسى خطا عادتا مستند به وجود مانع است ، درحالىكه در خبر حدسى گاه مستند به فقدان مقتضى و گاه مستند به وجود مانع است و مىدانيم كه هرگاه براى خطا دو عامل تصور شود ، احتمال وجود خطا بيشتر از وقتى است كه براى خطا يك عامل تصور شود . ازاينرو نكتهء چهارم را مىتوان فرعى از فروعات نكتهء اول دانست ؛ يعنى يكى از علتهايى كه سبب مىشود خطا در حدسيات بيشتر از حسّيات باشد ، همين امر است كه در حدسيات عوامل خطا بيشتر است ، درحالىكه در حسيّات عامل خطا معمولا وجود مانع است . ]