دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 355
مركز واحد عادة أي على مفاد هذا الخبر ] . و كلّما كان المركز المحتمل للأخطاء المتعدّدة واحدا أو متقاربا كان احتمال تراكم الأخطاء عليه [ أي على المركز الواحد ] أضعف ، و العكس صحيح [ أي كلّما كان للأخطاء المتعدّدة مراكز متعدّدة كان احتمال تراكم الأخطاء عليها أقوى ] . الثالثة : أنّ احتمال تأثير الخبر الأوّل في الخبر الثاني موجود في مجال الأخبار الحدسيّة [ خصوصا بالنسبة إلى الفقهاء العظام و تلامذتهم ] ، و غير موجود عادة في مجال الأخبار الحسيّة . و هذا يعني أنّ احتمال الخطأ في الخبر الأوّل يتضمّن في باشد - خطا كردهاند . ] هرگاه مركز احتمالى خطاها يكى باشد يا [ اگر مراكز متعدد تصور مىشود ، لا اقل آن مراكز ] نزديك به هم باشند ، احتمال تراكم خطاها برآن يك مركز ، ضعيفتر است . [ در نتيجه حصول علم سريعتر و با مفردات كمترى خواهد بود و در مقابل هرچه مراكز متعدد و دور از هم براى خطاها تصور شود - چنان كه در اجماع گفتيم - حصول علم ديرتر و با مفردات بيشترى خواهد بود . ] سوم : احتمال تأثير خبر اول بر خبر دوم در خبرهاى حدسى موجود است ، ولى عادتا در زمينهء خبرهاى حسى [ چنين احتمالى ] موجود نيست ؛ [ يعنى ممكن است يك مجتهد متأثر از ديگر مجتهد فتوايى بدهد و خطاى ديگرى او را نيز به خطا بيندازد ، چنان كه مجتهدين طراز اول مثل شيخ طوسى و شيخ انصارى تا مدت مديدى مجتهدين دورههاى بعدى را تحت تأثير قرار مىدادند و اظهار فتوايى مخالف با فتواى آنها كارى مشكل مىنمود . ولى عادتا ممكن نيست يك مخبر ثقه از مخبر ديگر متأثر باشد و در يك امر حسى تحت تأثير خطاى آن شخص ، او نيز خطا ببيند يا خطا بشنود . ] و اين يعنى آنكه احتمال خطا در خبر اول در دايره حدسيات [ يعنى در فتواى اول ] متضمن احتمال خطايى در خبر دوم است . [ چون يك فتواى خطا ممكن است در خطاى فتواى ديگر مؤثّر باشد ؛ مثلا اگر احتمال خطاى مجتهد اول 50 % باشد ، احتمال خطاى مجتهد دوم ديگر 50 % نيست ، چون علاوه بر احتمال خطاى خودش ، احتمال تأثيرپذيرى از خطاى