تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
المعصوم عنها ظهور في الإمضاء دون السيرة المتأخّرة [ غير المعاصرة ] . و قد يتوهّم أنّ السيرة المتأخّرة معاصرة أيضا للمعصوم و إن كان غائبا ، فيدلّ سكوته عنها على إمضائه ، و ليست لدينا سيرة غير معاصرة للمعصوم [ حيث إنّ الأرض لا تخلو من حجّة ، ففي كلّ عصر يوجد معصوم يواجه سلوك العقلاء ] . و الجواب على هذا التوهّم : أنّ سكوت المعصوم في [ حال ] غيبته لا يدلّ على إمضائه لا على أساس العقل و لا على أساس استظهاريّ . أمّا الأوّل فلأنّه [ أمّا به لحاظ كون المعصوم مكلّفا فإنّه ] غير مكلّف في حال الغيبة بالنهي عن المنكر و تعليم الجاهل [ كما يكلّف في حال الحضور ] . و [ أمّا به لحاظ كون المعصوم شارعا و هادفا فإنّه ] ليس الغرض [ أي غرض الشارع في زمن الغيبة ] بدرجة من الفعليّة
شرح
غيبت كبرى به بعد پديد مىآيد و معصوم به حكم عدم حضورش در ميان مردم ، با آن مواجه نيست ؛ مثل سيرهء عقلا در استفاده از وسائل صوتى و تصويرى يا عمل به قوانين راهنمايى يا استفاده از مواد پتروشيمى يا كنترل جمعيت و استفاده از وسائل پيشگيرى و . . . ] گاه توهم مىشود كه سيرهء متأخّر نيز سيرهء معاصر با معصوم به شمار مىآيد ، گرچه معصوم غائب باشد . ازاين‌رو سكوت او در برابر سيره دلالت بر امضا دارد و ما سيرهء غير معاصر با معصوم نداريم . [ چون امام معصوم گرچه غائب است ، ولى زنده و در ميان مردم است . ] جواب اين توهم آن است كه سكوت معصوم در زمان غيبتش دلالت بر امضا ندارد ، نه براساس عقل و نه براساس استظهار . امّا اول [ يعنى اينكه از جهت عقل دلالت ندارد ، ] زيرا معصوم در حال غيبت مكلف به نهى از منكر و تعليم جاهل نيست و [ گاه در دليل عقلى گفته مىشد كه غرض شارع اصلاح رفتار مردم است و سكوت در برابر رفتارهاى غلط نقض غرض است . نسبت به اين صورت از دليل عقلى مىگوييم ] غرض فعلى معصوم [ در زمان غيبت ] به اندازه‌اى نيست كه او را به محافظت از غرض خويش