تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
تواجده بينهم يكون مواجها لسلوكهم العامّ ، و يكون سكوته دليلا على الإمضاء . و من هنا أمكن الاستدلال بالسيرة العقلائيّة عن طريق استكشاف الإمضاء من سكوت المعصوم . و الإمضاء المستكشف بالسكوت ينصبّ على النكتة المركوزة عقلائيّا لا على المقدار الممارس [ و المعمول به ] من السلوك خاصّة . و هذا يعني : أولا : أنّ الممضى ليس هو العمل الصامت لكي لا يدلّ على أكثر من الجواز ، بل [ الممضى ] هو النكتة ، أي المفهوم العقلائيّ المرتكز عنه [ أي عن العمل ] فقد يثبت به [ أي بالمفهوم العقلائي ] حكم تكليفيّ أو حكم وضعيّ .
شرح
معينى را در عصر معصوم دنبال مىكنند . معصوم نيز به حكم حضورش در ميان آنها ، با رفتار عمومى آنها مواجه است و سكوتش [ براساس عقل يا ظهور حالى كه گذشت ] دليل بر امضاست . از اينجاست كه مىتوان از طريق پى بردن به امضا از سكوت معصوم ، به سيره عقلاييه استدلال كرد . امضايى كه به وسيلهء سكوت كشف مىشود ، بر نكته‌اى كه در ذهن عقلا مرتكز است ، عارض مىشود ، نه برآن مقدار خاص از رفتار كه به مورد اجرا درآمده است . اين بدان معناست كه : اوّلا : آنچه مورد امضا است ، عمل صامت نيست تا اينكه بر بيشتر از جواز دلالت نكند ، بلكه آنچه مورد امضا است نكته است ؛ يعنى آن مفهوم عقلايى كه مرتكز از آن عمل است ؛ [ مثلا اگر كسى در دريا تور انداخت و ماهى جمع كرد ، يا از بيابان براى خود هيزم فراهم آورد ، در نزد عقلا مالك آنها شناخته مىشود . مفهوم مرتكز در ذهن عقلا آن است كه در مباحات اوليه ، مجرد حيازت سبب ملكيت است و شارع با سكوت خود اين نكته را كه به صورت قاعده‌اى كلى است ، امضا كرده است . ] پس گاه به سبب اين مفهوم عقلايى حكمى تكليفى يا حكمى وضعى ثابت مىشود . [ مانند ملكيت در مثال سابق كه حكمى وضعى بود و مانند حرمت كه حكم تكليفى است در اين مثال كه ما
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 332 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى