تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
تستوجب الحفاظ عليه [ أي على الغرض ] به غير الطريق الطبيعيّ [ مثل الإلهام و الإعجاز ] الذي سبّب الناس أنفسهم إلى سدّه [ أي سدّ الطريق الطبيعي ] بالتسبيب [ أي بتسبيب الناس ] إلى غيبته . و أمّا الثاني [ أي الأساس الاستظهاري ] ؛ فلأنّ الاستظهار مناطه حال المعصوم ، و من الواضح أنّ حال الغيبة لا يساعد على استظهار الإمضاء من السكوت . و على هذا يعرف أنّ كشف السيرة العقلائيّة عن إمضاء الشارع إنّما هو بملاك دلالة السكوت عنها على الإمضاء ، لا بملاك أنّ الشارع سيّد العقلاء و طليعتهم فما يصدق عليهم يصدق عليه [ أي ما يصدق على العقلاء يصدق على الشارع ] ،
شرح
به غير طريق طبيعى ملزم كند كه مردم خود - با فراهم آوردن سبب غيبت معصوم - باعث بسته شدن آن طريق [ طبيعى ] شدند . [ طريق طبيعى همان طريق سخن گفتن با مردم و ارشاد آنها و برخورد با متخلفين از طريق اجراى حدود و مجازات‌هاى اسلامى و در نهايت جهاد مسلحانه است و پس از بسته شدن اين طريق بر امام معصوم توسط خود مردم كه باعث غيبت آن حضرت شد ، ديگر بر امام عليه السّلام لازم نيست به طريق غير طبيعى ، يعنى با كشف و كرامتى يا معجزه‌اى مردم را از منكرات بازدارد يا دوستان خود را با الهام قلبى يا به خواب آمدن ارشاد كند ، چون اغراض و ملاكات احكام آن اندازه از فعليت را ندارند كه امام معصوم - با آنكه خود مردم راه طبيعى را بسته‌اند - از راه غير طبيعى به آن نائل شود . ] و اما دومى [ يعنى سكوت معصوم در زمان غيبت از جهت ظهور حالى ، دلالت بر امضا ندارد ] به جهت آن است كه ملاك استظهار حال معصوم است و واضح است كه حال غيبت مساعدت برآن ندارد كه امضاى معصوم را از سكوت او استظهار كنيم . بنابراين دانسته مىشود كه كاشفيت سيره عقلاييه از امضاى شارع ، بدين ملاك است كه سكوت از سيره دلالت بر امضا دارد ، نه به ملاك آنكه شارع سيد [ و بزرگ ] عقلا و جلودار آنهاست . پس آنچه بر عقلا صدق مىكند ، بر شارع نيز صدق مىكند ؛ چنان كه از