لها [ أي لتلك الجمل ] مفهوم .
و المعروف [ بين الاصوليين ] أنّ الربط الذي يحقّق المفهوم يتوقّف على ركنين أساسيين :
أحدهما : أن يكون الربط معبّرا عن حالة لزوم علّيّ [ تامّ ] انحصاريّ ، و بكلمة اخرى أن يكون [ الربط ] من [ نوع ] ارتباط المعلول بعلّته المنحصرة ، إذ لو كان الربط بين الجزاء و الشرط [ في الجملة الشرطية ] مثلا مجرّد اتفاق بدون لزوم [ عقلي ] - أو لزوما [ عقليا ] بدون علّية [ كالمعلولين لعلّة واحدة ] ، أو علّيّة بدون انحصار لتوفّر علة اخرى [ كالعلّية بين وجود النار و وجود الحرارة ] - لما انتفى مدلول الجزاء بانتفاء ما ارتبط به في الجملة من شرط ؛ لإمكان وجوده [ أي
شرح
معروف [ و مشهور ميان اصوليون ] آن است كه آن ربطى كه مفهوم را پديد مىآورد ، متوقف بر دو ركن اساسى است :
يكى آنكه ربط [ ميان حكم و قيد آن ] بيانگر حالت لزوم علّى انحصارى باشد و به بيان ديگر اين ربط از نوع ارتباط معلول به علت منحصره آن باشد ؛ زيرا [ اگر چنين ارتباطى برقرار نباشد ؛ يعنى ] اگر ربط ميان جزاء و شرط [ در جملهء شرطيه ] به عنوان مثال [ يا ميان حكم و وصف موضوع در جمله وصفيه به عنوان مثال ] تنها امرى اتفاقى و بدون لزوم باشد [ مراد از ربط اتفاقى آن است كه ملازمهء عقلى نداشته باشد ، مثل آنكه گوييم : اگر قارون گنج اندوخت ، لقمان حكمت آموخت . ] يا لزوم بدون عليت باشد [ مثل آنكه گوييم : اگر اين عدد ، عدد چهار باشد ، پس زوج است . ] يا عليت بدون انحصار باشد به جهت امكان وجود علت ديگر [ مثل آنكه گوييم : اگر آفتاب بر اين خانه بتابد ، گرم مىشود . و خلاصه در صورتى كه ربط بدين صورتها باشد ] هرآينه مدلول جزا به سبب انتفاى شرط كه مرتبط به او در جمله [ شرطيه ] است ، منتفى نمىشود .
چون امكان آن است كه جزا به سبب علت ديگرى وجود گيرد [ چنان كه اگر آفتاب بر خانه نتابد ، ولى در آن آتش بيفروزيم ، باز هم گرم مىشود . يا اگر عددى چهار نباشد ، ولى