و من هنا صحّ تعريف المفهوم بأنّه : انتفاء طبيعيّ الحكم المنطوق [ عند انتفاء القيد الذي ربط به ] على أن يكون هذا الانتفاء مدلولا التزاميّا لربط الحكم في المنطوق بطرفه [ أي به طرف الحكم ] .
ضابط المفهوم و على ضوء ما ذكرناه في تعريف المفهوم نواجه السؤال التالي : ما هو هذا النحو من الربط [ في المنطوق ] الذي يستلزم انتفاء [ طبيعي ] الحكم عند الانتفاء [ أي عند انتفاء القيد الذي ربط به ] ؟ لكي نبحث بعد ذلك [ في مقام التطبيق ] عن الجمل التي يمكن القول بأنّها تدلّ على ذلك النحو من الربط ، و بالتالي يكون
شرح
طبيعى حكم به انتفاى قيد دلالت كند . پس اين سخن كه : « هرگاه زيد آمد پس او را اكرام كن » در صورتى داراى مفهوم است كه ربط ميان شرط [ يعنى آمدن زيد ] و جزاء [ يعنى وجوب اكرام زيد ] در كلام دلالت بر اين كند كه در حالات انتفاى شرط [ يعنى در حالتى كه نمىآيد ، خواه مريض باشد يا خير و خواه علوى باشد يا خير و خواه عالم باشد يا خير . . . ، ] طبيعى وجوب اكرام با همهء افراد آنكه در گذشته ذكر شد ، منتفى است .
ازاينرو تعريف صحيح براى مفهوم آن است كه [ گفته شود ] مفهوم انتفاى طبيعى حكم منطوق است [ وقتى كه قيود آن منتفى شود ] ؛ بر اين اساس كه اين انتفاء مدلول التزامى براى ربط حكم به طرف خود [ يعنى قيد ] در جانب منطوق باشد .