تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
محدود ، و هذا التحديد تقييد في هويّة الطلب ، و مع عدم نصب قرينة على التقييد يثبت بالإطلاق إرادة الطلب المطلق ، أي الطلب الذي لا حدّ له بما هو طلب و هو الوجوب . و للطلب انقسامات عديدة كانقسامه إلى الطلب « النفسيّ » و « الغيريّ » فالأوّل هو طلب الشيء لنفسه ، و الثاني هو طلب الشيء لأجل غيره . و انقسامه إلى الطلب « التعيينيّ » و « التخييريّ » فالأوّل هو طلب شيء معيّن ، و الثاني طلب أحد الأشياء على سبيل التخيير [ بحيث لا يجب إتيان الجميع و لا يجوز ترك الجميع ] .
شرح
نيست ، بلكه به سبب اطلاق و قرينهء حكمت است [ يعنى امر بر طبيعت طلب اعم از طلب شديد و خفيف وضع شده است و استفادهء وجوب به واسطهء تطبيق قرينهء حكمت است ] ؛ زيرا طلب غير وجوبى طلب ناقص و محدود است و اين تحديد نوعى تقييد در هويت طلب است . و در صورت عدم نصب قرينه بر تقييد ، از راه اطلاق ، ارادهء طلب مطلق ثابت مىگردد ، يعنى طلبى كه از نظر طلب بودن حدّى ندارد و اين همان وجوب است . طلب [ اعم از طلب وجوبى و طلب استحبابى ] تقسيماتى چند دارد ؛ مانند تقسيم طلب به نفسى و غيرى . طلب نفسى عبارت است از طلب چيزى به خاطر خود آن چيز [ يعنى به خاطر مصلحتى كه در خود آن چيز است ] و طلب غيرى عبارت است از طلب چيزى به خاطر چيز ديگر [ مثل طلب وضو به خاطر نماز ] . و مانند تقسيم طلب به تعيينى و تخييرى . طلب تعيينى عبارت است از طلب چيز معيّنى و طلب تخييرى يعنى طلب يكى از چند چيز به‌طور تخيير [ كه نه آوردن همه چيزها مطلوب است و نه ترك همه چيزها جايز . ] همچنين تقسيم طلب به عينى و كفائى . اوّلى عبارت است از طلب چيزى از خود مكلف [ يعنى از مكلف معينى ] و دوم طلب چيزى از يكى از مكلفين على البدل [ به‌طورىكه نه آوردن همهء افراد مطلوب است و نه ترك كردن همهء افراد جائز . ]