تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
لا تعدّ تقييدا لجزئية الفاتحة أو جزئية الركوع ] . و يتوقّف هذا الإطلاق المقاميّ على إحراز أنّ المتكلّم في مقام بيان تمام أجزاء الصلاة ، إذ ما لم يحرز ذلك لا يكون عدم ذكره لجزئيّة السورة كاشفا عن عدم جزئيّتها ، و مجرّد استعراضه [ أي استعراض المتكلّم ] لعدد من أجزاء الصلاة لا يكفي لإحراز ذلك [ أي لإحراز أنّه في مقام بيان تمام الأجزاء ] ، بل يحتاج إحرازه إلى قيام قرينة خاصّة على أنّه في هذا المقام . و بذلك يختلف الإطلاق المقاميّ عن الإطلاق اللفظيّ ، إذ في الإطلاق اللفظيّ يوجد ظهور سياقيّ عام يتكفّل إثبات أنّ كلّ متكلّم يسوق لفظا للتعبير
شرح
ازاين‌رو اطلاقى هم كه در صورت عدم ذكر پديد مىآيد ، اطلاق لفظى نيست . ] اين اطلاق مقامى متوقف است بر احراز اينكه متكلم در مقام بيان تمام اجزاء نماز بوده است ، زيرا تا وقتى چنين چيزى احراز نشود ، عدم ذكر جزئيت سوره از جانب متكلم [ در لفظ ] ، كاشف از عدم جزئيت آن [ در مراد ] نيست و مجرد اينكه متكلم تعدادى از اجزاء نماز را در معرض توجه [ مخاطب ] قرار داده است ، براى احراز اين امر [ كه متكلم در مقام بيان تمام اجزاء نماز بوده است ] كافى نيست ، بلكه احراز اين امر محتاج قيام قرينهء خاصى است كه نشان دهد او در چنين مقامى است [ مثل آنكه امام عليه السّلام به اصحاب خود مىفرمايد : آيا مىخواهيد وضوى رسول خدا را به شما ياد دهم ؟ بعد همه مىبينند كه صورت و دست را مىشويد و سر و پا را مسح مىكند ، ولى مضمضه و استنشاق نمىكند . اينكه امام مىفرمايد « آيا مىخواهيد وضوى رسول خدا را به شما ياد دهم ؟ » خود صريح است در اينكه امام با افعالش در مقام بيان تمام اجزاء وضوست . بنابراين عدم مضمضه و استنشاق ، كاشف از عدم جزئيت آن است . گاه چنين تصريحى در كلام متكلم ديده نمىشود ، ولى به ملاحظه حال متكلم و زمينهء صدور كلام مىفهميم كه متكلم در مقام بيان اين مطلب در صورت ثبوت آن در واقع نيز بوده ، مثل آنكه شخصى به ديگرى مىگويد هرچه در خانه من گذاشته‌اى و مال توست ، برشمار تا به تو بازگردانم ، و او تعدادى