تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥

خلاصه مطالب گذشته

1 . در مقابل اطلاق لفظى نوع ديگرى از اطلاق به نام اطلاق مقامى وجود دارد . مراد از اطلاق لفظى ، نفى چيزى است كه اگر ثابت بود ، تقييدى در معناى لفظ پديد مىآورد ، ولى مراد از اطلاق مقامى ، نفى چيزى است كه اگر ثابت بود ، تقييد در معناى لفظ پديد نمىآورد ، بلكه امر مستقل ديگرى بود ؛ مثل آنكه مولى اجزاء نماز بشمارد ، ولى از سوره سخن به ميان نياورد . پس سكوت او كاشف از عدم جزئيت سوره است . 2 . اطلاق مقامى وقتى شكل مىگيرد كه احراز كنيم متكلم در مقام بيان تمام اجزاى نماز ( به عنوان مثال ) بوده است . 3 . بعضى گفته‌اند امر به سبب اطلاق دلالت بر وجوب دارد نه بالوضع ، چون طلب استحبابى طلب محدود و مقيد است و طلب وجوبى طلب نامحدود و غير مقيد . 4 . اطلاق طلب ، اقتضاى نفسى و تعيينى و عينى بودن طلب را دارد ، زيرا طلب غيرى و تخييرى و كفائى طلب مقيد است .
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 265 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى