تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
الإطلاق المقاميّ الإطلاق الذي استعرضناه و عرفنا أنّه يثبت بقرينة الحكمة و الظهور الحاليّ السياقي نسمّيه الإطلاق اللفظيّ ، تمييزا له عن نحو آخر من الإطلاق لا بدّ من معرفته نطلق عليه اسم الإطلاق المقاميّ . و نقصد بالإطلاق اللفظيّ حالة وجود صورة ذهنيّة للمتكلّم [ في مقام الثبوت ] و صدور الكلام منه في مقام [ الإثبات أي مقام ] التعبير عن تلك الصورة . ففي مثل هذه الحالة إذا تردّدنا في هذه الصورة هل إنّها تشتمل على قيد غير مذكور في الكلام الذي سيق للتحدّث عنها [ أي عن تلك الصورة ] ؟ كان مقتضى
شرح
( 1 )

اطلاق مقامى

اطلاقى را كه مورد بررسى قرار داديم و دانستيم كه با قرينهء حكمت و ظهور حالى سياقى ثابت مىشود « اطلاق لفظى » مىناميم تا متمايز از نحوهء ديگرى از اطلاق گردد كه بايد شناخته شود و ما آن را « اطلاق مقامى » مىخوانيم . مقصود ما از اطلاق لفظى حالتى است كه يك صورت ذهنى براى متكلم وجود دارد و كلامى از او در مقام تعبير از آن صورت ذهنى صادر مىشود . در چنين حالتى اگر شك كنيم كه آيا اين صورت ذهنى مشتمل بر قيدى است كه در كلامى كه براى گفتن آن [ و تعبير از آن صورت ذهنى ] آورده شده ، نيامده است [ يا آن صورت ذهنى مشتمل بر