نقل [ عن المعنى الأوّل فيصبح اللفظ مشتركا بين المعنيين ، أي بين المعنى العامّ و المعنى الخاصّ ] . و قد لا توجب ذلك أيضا [ أي لا توجب كثرة الاستعمال المذكورة الوضع التعيّني لتلك الحصّة بدون نقل ، كما لا توجب الوضع التعيّني مع النقل ] ، و لكنّها تشكّل درجة من العلاقة و القرن بين اللفظ و الحصّة بمثابة تصلح [ تلك الدرجة من العلاقة ] أن تكون قرينة [ متّصلة ] على إرادتها [ أي إرادة الحصّة ] خاصّة من اللفظ ، فلا يمكن حينئذ إثبات الإطلاق بقرينة الحكمة ؛ لأنّها تتوقّف على أن لا يكون في كلام المتكلّم ما يدلّ على القيد ، و تلك العلاقة و الانس الخاصّ يصلح للدلالة عليه [ أي على القيد . فالانصراف بهذا المعنى يوجب الإجمال و عدم تماميّة الإطلاق ] .
شرح
معناى اول از معناى حقيقى بودن بيفتد و محتاج قرينه گردد و معناى دوم تعيّنا صورت حقيقت به خود گيرد . شايد بتوان به لفظ شيعه مثال زد كه در ميان ما منصرف به شيعه دوازدهامامى است بهطورىكه اگر شيعه ششامامى يا هفتامامى اراده شود ، محتاج قرينه است . ] و يا [ آن كثرت استعمال ] بدون اينكه موجب نقل باشد ، براى لفظ نسبت به آن بخش ، وضع تعيّنى پديد آورد [ بهطورىكه معناى حقيقى اول باقى بماند و معناى حقيقى دومى نيز كه اخص از اولى است پديد آيد . در نتيجه لفظ مشترك ميان معناى عام و معناى خاص مىگردد . در اينجا نيز نمىتوان گفت لفظ مطلق است و ظهور در ارادهء همهء افراد دارد . شايد بتوان لفظ پيامبر را مثال آورد كه هم معناى عام خود را دارد و هم وضع جديدى نسبت به پيامبر اسلام نزد ما پيدا كرده است . ] و گاه كثرت استعمال موجب وضع تعيّنى نيز نمىشود ، ولى اندازهاى از علاقه و مقارنت ميان لفظ و آن بخش خاص را پديد مىآورد كه صلاحيت دارد قرينهاى بر ارادهء تنها آن بخش خاص از لفظ باشد [ پس اين نوع از انصراف نيز مانع از اطلاق است چون به منزلهء قرينهء متصله بر تقييد است ] ، در نتيجه در اين حال نمىتوان اطلاق را به وسيلهء قرينهء حكمت اثبات كرد ، زيرا قرينهء حكمت متوقف برآن است كه در كلام متكلم چيزى نباشد كه دلالت بر قيد كند و اين علاقه و انس خاص صلاحيت دلالت بر قيد را دارد .