و الآخر : أن يكون [ الانس ] نتيجة لكثرة استعمال اللفظ و إرادة تلك الحصّة [ مع الإتيان بلفظ آخر يدلّ على خصوصية تلك الحصّة ] على طريقة تعدّد الدالّ و المدلول .
أمّا النحو الأوّل فلا يؤثّر على إطلاق اللفظ شيئا ؛ لأنّه انس ذهنيّ بالحصّة مباشرة دون أن يؤثّر في مناسبة اللفظ لها [ أي للحصّة ] ، أو يزيد في علاقته [ أي علاقة اللفظ ] بما هو لفظ بتلك الحصّة خاصّة [ بحيث يوجب وضع اللفظ لتلك الحصّة ] .
و أمّا النحو الثاني فكثرة الاستعمال المذكورة [ أي الاستعمال على طريقة تعدّد الدالّ و المدلول ] قد تبلغ إلى درجة توجب نقل اللفظ من وضعه الأوّل إلى الوضع للحصّة ، أو تحقّق [ كثرة الاستعمال ] وضعا تعيّنيّا للّفظ لتلك الحصّة بدون
شرح
خودرو سوارى پيكان است ، زيرا اين قسم بيشتر يافت مىشود . ]
و ديگر آن است كه انس خاص ذهنى نتيجهء كثرت استعمال لفظ و ارادهء آن بخش به روش تعدد دال و مدلول باشد [ مثل آنكه زياد گفته مىشود علماى اسلام و از آن روحانيت معظم قصد مىشود . حال اگر لفظ علما بدون قيدى آورده شود ، معناى عامى دارد كه همه دانشمندان را شامل است . ولى در نتيجهء استعمال كثير ، منصرف به علماى اسلام است . ]
اما شكل اول هيچ تأثيرى بر اطلاق لفظ ندارد [ و اينگونه انصراف مانع از ظهور لفظ در اطلاق نيست ] ؛ زيرا اين انس ، انس ذهنى مستقيم با يك بخش است ، بدون اينكه در ارتباط لفظ با آن بخش تأثيرى بگذارد [ به گونهاى كه علاقهء آن بخش را به لفظ به درجه وضع برساند يا نه . پس تأثير به معناى اعم است كه به يك صورت آن اشاره مىكند و مىفرمايد ] و يا اين انس ذهنى علاقه لفظ را از آن جهت كه لفظ است نسبت به آن بخش ، افزايش دهد .
اما در شكل دوم كثرت استعمال به آنگونه كه ذكر شد ، گاه به اندازهاى مىرسد كه موجب نقل لفظ از وضع اولش به وضع ديگرى براى آن بخش مىشود [ بهطورى كه