تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
الحالة الثالثة التي يخلو فيها من التعريف و التنكير معا يصلح للإطلاق الشموليّ [ لأنّه في الحالتين خال من تطعيم حيثية الوحدة ] ؛ و لهذا إذا قلت « أكرم العالم » [ أو قلت « أكرم جليس العالم » ] جرت قرينة الحكمة لإثبات الإطلاق الشمولي في كلمة « العالم » [ فاستيعاب المفرد المحلّى باللام لأفراده بالإطلاق لا بالوضع ؛ و لذا قلنا سابقا : إنّ المفرد المحلّى باللام لا يعدّ من ألفاظ العموم ] . الانصراف قد يتكوّن - نتيجة لملابسات [ أي لظروف و شرائط خاصّة ] - انس ذهنيّ خاصّ بحصّة معيّنة من حصص المعنى الموضوع له اللفظ [ و يعبّر عنه بالانصراف ] ، و هذا الانس [ و الانصراف ] على نحوين : أحدهما : أن يكون نتيجة لتواجد تلك الحصّة في حياة الناس ، و غلبة وجودها [ أي و نتيجة لغلبة وجود تلك الحصّة ] على سائر الحصص .
شرح
با هم - خالى است ، براى اطلاق شمولى صلاحيت دارد [ چون قيد وحدت در معنا مأخوذ نيست ] . بدين جهت اگر بگويى « اكرم العالم » ، قرينهء حكمت براى اثبات اطلاق شمولى در كلمهء « العالم » جارى مىشود [ و همچنين است در حالت اضافه مثل آنكه بگويى « اكرم حافظ القرآن » . ]

انصراف

گاه در ذهن انس خاصى با يك بخش معين از بخش‌هاى معناى موضوع له پديد مىآيد كه اين امر نتيجه بعضى ملابسات [ يعنى اوضاع و شرايط محيط ] است و اين انس خاص ذهنى [ كه باعث انصراف مىشود ] بر دو گونه است : يكى آن است كه انس خاص ذهنى ، نتيجهء وجود آن بخش معين در زندگى انسان و غلبهء وجود آن بخش بر ديگر بخش‌ها باشد [ مانند لفظ خودرو كه در ايران منصرف به