تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
و منها [ أي من الوجوه ] : التبادر ، فإنّ المفهوم عرفا من كلام المولى حين يستعمل كلمة الأمر [ بمادّته ] أنّه في مقام الإيجاب و الإلزام ، و التبادر علامة الحقيقة . و أمّا صيغة الأمر فقد ذكرت لها عدّة معان كالطلب ، و التمنّي ، و الترجّي ، و التهديد ، و التعجيز ، و غير ذلك ، و هذا [ أي ذكر المعاني المتعدّدة ] في الواقع خلط بين المدلول التصوّريّ للصيغة [ الذي هو شيء واحد ] ، و المدلول التصديقيّ الجدّي لها [ الذي هو متعدّد ] باعتبارها [ أي باعتبار صيغة الأمر ] جملة تامّة .
شرح
نشان مىدهد كه امر به صورت مطلق يعنى بدون آنكه آن را در خارج به وجوب مقيد كنيم ، مشقت‌آور است و مىدانيم كه مشقت در انجام واجبات است نه مستحبات . پس در معناى ماده امر وجوب اخذ شده است و در داخل معناى موضوع له قيد وجوب موجود است . آنگاه اراده استحباب از امر مجاز و محتاج قرينه است . ] از ديگر وجوه استدلال ، تبادر است . آنچه عرفا از كلام مولى در حين استعمال كلمهء امر فهميده مىشود ، آن است كه مولى در مقام ايجاب و الزام است . [ مثلا اگر مولى به عبدش بگويد « آمرك بالصلاة » و عبد امتثال نكند ، عرفا ملامت مىشود و عاصى به شمار مىآيد ] و تبادر علامت حقيقت است .

اما براى صيغه چند معنا ذكر شده است ؛

مثل طلب و تمنّى و ترجّى و تهديد و تعجيز و جز اين‌ها [ همچون تسخير ، انذار و تحقير كه در حاشيه كتاب معالم الاصول تا پانزده معنا شمرده شده است . ] و اين [ كه معانى متعددى به عنوان معانى موضوع له براى صيغه امر ذكر شده است و آن را مشترك لفظى به حساب آورده‌اند ، ] در واقع خلطى است ميان مدلول تصوّرى صيغه و مدلول تصديقى جدّى صيغه ، به اعتبار آنكه جمله تام است ؛ [ زيرا بر خلاف مبناى تعهد مىتوان گفت معناى موضوع له صيغهء امر تنها يك چيز است و آن نسبت ارساليه است ، ولى متكلم گاه صيغه را به قصد طلب و گاه به قصد تهديد و گاه به قصد . . . به كار مىگيرد و چنان‌كه سابقا گفتيم مدلول تصديقى جملات تام متنوع
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 202 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى