و مدلول « الابتداء » و « الانتهاء » و « الظرفيّة » . فهي [ أي هذه العلاقة ] علاقة موازاة لا ترادف . و نقصد بالنسبة الطلبيّة أو الإرساليّة الربط المخصوص الذي يحصل بالطلب أو بالإرسال بين المطلوب و المطلوب منه ، أو بين المرسل و المرسل إليه ، و هذا هو المدلول التصوّريّ للصيغة الثابت بالوضع [ بناء على ما سبق من أنّ الوضع ليس إلّا سببا للدلالة التصوّريّة ] .
و للصيغة باعتبارها جملة تامّة مكوّنة من فعل و فاعل مدلول تصديقيّ جدّي به حكم السياق لا [ به حكم ] الوضع ، إذ تكشف [ الجملة ] سياقا عن أمر ثابت في نفس المتكلّم هو الذي دعاه إلى استعمال الصيغة ، و في هذه المرحلة [ يتنوّع المدلول التصديقي ، لأنّه ] تتعدّد الدواعي التي يمكن أن تدلّ عليها الصيغة [ في سياقها ] بهذه الدلالة ، فتارة يكون الداعي هو « الطلب » و اخرى « الترجّي »
شرح
طلبى ، اندكى متفاوت از نسبت ارسالى است ؛ چنانكه نفس طلب و ارسال به عنوان دو مفهوم اسمى نيز اندكى تفاوت دارند . مفهوم ارسال يا نسبت ارسالى دلالت دارد بر فرستادن تكوينى و يا تشريعى كه ناشى از طلب قلبى است . ] و اين همان مدلول تصورى صيغه است كه به سبب وضع ثابت مىگردد .