تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
و مدلول « الابتداء » و « الانتهاء » و « الظرفيّة » . فهي [ أي هذه العلاقة ] علاقة موازاة لا ترادف . و نقصد بالنسبة الطلبيّة أو الإرساليّة الربط المخصوص الذي يحصل بالطلب أو بالإرسال بين المطلوب و المطلوب منه ، أو بين المرسل و المرسل إليه ، و هذا هو المدلول التصوّريّ للصيغة الثابت بالوضع [ بناء على ما سبق من أنّ الوضع ليس إلّا سببا للدلالة التصوّريّة ] . و للصيغة باعتبارها جملة تامّة مكوّنة من فعل و فاعل مدلول تصديقيّ جدّي به حكم السياق لا [ به حكم ] الوضع ، إذ تكشف [ الجملة ] سياقا عن أمر ثابت في نفس المتكلّم هو الذي دعاه إلى استعمال الصيغة ، و في هذه المرحلة [ يتنوّع المدلول التصديقي ، لأنّه ] تتعدّد الدواعي التي يمكن أن تدلّ عليها الصيغة [ في سياقها ] بهذه الدلالة ، فتارة يكون الداعي هو « الطلب » و اخرى « الترجّي »
شرح
طلبى ، اندكى متفاوت از نسبت ارسالى است ؛ چنان‌كه نفس طلب و ارسال به عنوان دو مفهوم اسمى نيز اندكى تفاوت دارند . مفهوم ارسال يا نسبت ارسالى دلالت دارد بر فرستادن تكوينى و يا تشريعى كه ناشى از طلب قلبى است . ] و اين همان مدلول تصورى صيغه است كه به سبب وضع ثابت مىگردد .

[ صيغه امر به اعتبار آنكه جمله تامّى است يك مدلول تصديقى وجود دارد ]

همچنين براى صيغه امر به اعتبار آنكه جمله تامّى است كه از فعل و فاعل تشكيل شده است ، يك مدلول تصديقى جدّى وجود دارد كه به حكم سياق است نه به وضع ؛ [ و با ملاحظه حال متكلم و كشف غرض او از كلام خود پديد مىآيد ؛ ] زيرا سياق صيغهء امر ، كاشف از امر ثابتى در نفس متكلم است كه متكلم را به استعمال صيغه امر فراخوانده است . در اين مرحله انگيزه‌هايى كه ممكن است صيغهء امر به سبب دلالت تصديقى ، بر آنها دلالت داشته باشد ، متعدد است . [ قابل توجه است كه نفس صيغه به دلالت تصورىاش بر وجود انگيزه‌اى در متكلم دلالت ندارد ؛ زيرا چنان كه مكررا گفتيم قصد متكلم در باب دلالت لفظى دخالت ندارد . بلكه صيغه امر به واسطه سياقش و ملاحظه گوينده‌اش دلالت بر وجود انگيزه‌اى از وراى لفظ دارد . ازاين‌رو در حلقه اول