بنحو الوجوب أو تلائم [ المادّة ] مع الاستحباب [ و تدلّ على مطلق الطلب سواء كان وجوبيا أو استحبابيا ] ؟ فقد يستدل على أنّها تدلّ على الوجوب بوجوه :
منها [ أي من الوجوه ] : قوله تعالى :
« فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ »
[ النور / 63 ] . و تقريبه [ أي تقريب الاستدلال ] أنّ الأمر لو كان يشمل الطلب الاستحبابيّ لما وقع على إطلاقه موضوعا للحذر من العقاب [ و لما وقعت مخالفة مطلق الأمر موضوعا للحذر من العقاب ] .
و منها [ أي من الوجوه ] : قوله [ أي قول النبيّ ] ( ص ) : « لو لا أن أشقّ على امّتي لأمرتهم بالسواك » . و تقريبه أنّ الأمر لو كان يشمل الاستحباب لما كان الأمر مستلزما للمشقّة [ في جميع الموارد ] كما هو ظاهر الحديث .
شرح
طلب يعنى ] معنايى كه با استحباب ، سازگارى دارد ؟
بر خصوص اينكه ماده امر بر وجوب دلالت دارد ، به وجوهى استدلال مىشود :
از آن جمله سخن خداوند متعال است كه مىفرمايد : « بايد كسانى كه با امر خدا مخالفت مىكنند ، حذر كنند [ از اينكه فتنهاى يا عذاب سختى به آنان برسد [ سوره نور آيه 63 . ] و تقريب استدلال آن است كه اگر [ مادهء ] امر شامل طلب استحبابى باشد ، ديگر به صورت مطلق [ يعنى بدون اينكه امر مقيد به طلب ايجابى گردد ] ، موضوع براى [ وجوب ] حذر از عقاب واقع نمىشد [ و حال آنكه واقع شده است ؛ يعنى به فرموده آيهء شريفه ، مخالفت با هر امرى عقابآور است و ترك مخالفت با هر امرى براى فرار از عقاب ، واجب است . پس لا بد امر براى طلب وجوبى است و گرنه مخالفت با طلب استحبابى كه عقاب ندارد و حذر نمىخواهد . ]
و از جمله آن وجوه ، سخن رسول خدا « ص » است كه فرمود :
« اگر بر امت من سخت نبود ، البته آنها را به مسواك كردن امر مىكردم . » تقريب استدلال آن است كه اگر امر شامل استحباب هم مىشد ، آنچنانكه ظاهر حديث نشان مىدهد ، ديگر مستلزم مشقت [ در همه موارد ] نبود . [ توضيح آنكه ظاهر اين حديث