المشكوك ] كما تقدّم [ تحت عنوان الأمارات و الاصول ] ، فلا يمكن أن يستفاد من دليلها [ أي من دليل حجّية الاصول ] إسراء التعبّد إلى كلّ اللوازم إلّا [ بقرينة و ] بعناية خاصّة في لسان الدليل . و من هنا قيل إنّ الاصول العمليّة ليست حجّة في مثبتاتها ، أي في مدلولاتها الالتزاميّة ، و سيأتي تفصيل الكلام عن ذلك في أبحاث الاصول العمليّة إن شاء اللّه تعالى .
تبعيّة الدلالة الالتزاميّة للمطابقيّة [ في السقوط عن الحجّية ] عرفنا أنّ الأمارات حجّة في المدلول المطابقيّ و المدلول الالتزاميّ معا ، و المدلول الالتزاميّ تارة يكون مساويا للمدلول المطابقيّ [ بحيث كلما صدق المدلول المطابقي يصدق المدلول الالتزامي و بالعكس ] ، و اخرى يكون أعمّ منه [ أي قد يصدق المدلول الالتزامي و لا يصدق المدلول المطابقي ] . ففي حالة المساواة إذا
شرح
دليل حجيّت قرينهاى بر حجيّت مدلول التزامى اضافه بر مدلول مطابقى موجود باشد .
ازاينروست كه گفته شده است : مثبتات اصول عملى يعنى مدلولات التزامى آنها حجت نيست . [ مثلا اگر يقين به تولد فرزندى به نام زيد داشتيم و مدت بيست سال از او بىاطلاع بوديم ، آنگاه حيات او را استصحاب كرديم ، چون روييدن موى صورت لازمهء عادى حيات هر مرد در اين سن است ، نمىتوانيم بگوييم پس محاسن او روييده است . ] تفصيل كلام در مباحث اصول عملى خواهد آمد . ان شاء اللّه تعالى .