تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
الثاني : [ هو ما ذكره السيّد الاستاذ من ] أنّ نفس السبب الذي يوجب سقوط الدلالة المطابقيّة عن الحجّية [ مثل علمنا الشخصي ببطلانه ] ، يوجب دائما سقوط الدلالة الالتزامية ، فإذا علم مثلا بعدم ثبوت المدلول المطابقي و سقطت بذلك حجّية الدلالة المطابقيّة ، فإن هذا العلم بنفسه يعني العلم أيضا بعدم ثبوت المدلول الالتزاميّ ، لأنّ ما تحكي عنه الدلالة الالتزاميّة دائما حصّة خاصّة من اللازم ، و هي الحصّة الناشئة أو الملازمة للمدلول المطابقيّ ، لا طبيعيّ اللازم على الاطلاق [ أي بجميع حصصه ] ، و تلك الحصّة مساوية للمدلول المطابقيّ دائما [ فإنّه و إن كان بذاته لازما أعمّ لكن يرجع بروحه و من جهة الدلالة المطابقية إلى اللازم المساوي دائما ] [ فلا يوجد مدلول التزامي أعمّ ] . و بكلمة اخرى : إنّ ذات اللازم و إن كان أعمّ أحيانا ، و لكنّه بما هو مدلول
شرح
كاشفيت آنها موضوع مستقلى براى حجّيت باشد ؟ [ به گونه‌اى كه سقوط يكى موجب سقوط ديگرى نباشد . ] دوم : همان سببى كه موجب سقوط دلالت مطابقى از حجّيت مىگردد [ مانند يقين شخصى ما ] ، همواره موجب سقوط دلالت التزامى نيز مىگردد . بنابراين اگر مثلا عدم ثبوت مدلول مطابقى ، معلوم باشد و بدين سبب حجّيت دلالت مطابقى ساقط شود ، اين معلوميت به معناى معلوميت عدم ثبوت مدلول التزامى نيز هست . زيرا آنچه را دلالت التزامى بيانگر آن است ، هميشه بخش خاصى از لازم است ؛ يعنى آن بخشى كه ناشى از مدلول مطابقى يا ملازم آن است ، نه طبيعى لازم به‌طور مطلق . و آن بخش هميشه مساوى با مدلول مطابقى است . [ مثلا اگر شخصى خبر دهد كه زيد فلان سمّ مهلك را نوشيد ، به دلالت التزامى خبر از مرگ او داده است ، ولى نه مرگ به‌طور مطلق و نه هرگونه مردنى ، بلكه آن‌گونه مردن كه ناشى از نوشيدن فلان سمّ است و آثار و علايم خاص خود را دارد و شكى نيست كه اين‌گونه مردن هميشه از نوشيدن آن سمّ ظاهر مىشود و به غير آن سبب پديد نمىآيد ، پس مساوى با آن