تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
الصدق بالوجوب فقال الشارع [ في مقام جعل الحجّية للأمارة ] : « لا ينبغي التشكيك فيما يخبر به الثقة » أو قال : « صدّق الثقة » . و اخرى يثبت [ حكمه بالاحتياط ظاهرا ] بجعل الشارع لأصل عمليّ من قبله ، كأصالة الاحتياط الشرعيّة المجعولة في بعض الحالات [ كحالات الشكّ في الدماء و الفروج ] . فائدة المنجّزيّة و المعذّريّة الشرعيّة : و بما ذكرناه ظهر أنّه في الحالتين الاولى و الثانية لا معنى لتدخّل الشارع في إيجاد معذّريّة أو منجّزيّة ، لأنّ القطع ثابت ، و له معذّريّة و منجّزيّة كاملة [ أي غير معلّقة على عدم ورود الترخيص الشرعي ] .
شرح
خبر از وجوب چيزى دهد و شارع بفرمايد ترديد در آنچه شخص ثقه مىگويد ، سزاوار نيست يا بگويد شخص ثقه را تصديق كن . و گاه چنين ثابت مىشود كه شارع اصل عملى را از طرف خود جعل كند ؛ مانند اصل احتياط شرعى كه در برخى حالات جعل شده است [ همچون حالت شك در آنچه مربوط به جان آدمى و ناموس اوست پس اگر شك كنيم كه آيا اين شخص محترم است يا ريختن خونش جايز است ، بايد احتياط كرد . ]

فايدهء منجزيّت و معذّريت شرعى

[ منجزيّت و معذّريت قطع ، عقلى است و منجزيّت ظن و احتمال نيز عقلى است ، اما منجزيّت و معذّريت ادله ظنى كه شارع آنها را حجّت قرار داده است ، مثل خبر ثقه ، شرعى است . اين بحث پيرامون اثر جعل حجّيت براى ادله ظنى يا امارات است . ] از آنچه تاكنون بيان كرديم ، روشن شد كه در دو حالت اول و دوم دخالت شارع در ايجاد معذّريت و منجزيّت هيچ معنايى ندارد ، زيرا در اين دو حالت قطع ثابت است و قطع معذّريت و منجزيّت كامل دارد . ولى در دو حالت سوم و چهارم امكان آن هست كه شارع در ايجاد منجزيّت و معذّريت دخالت كند [ يعنى منجزيّت احتمال را كه به دليل