دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 103
المنهج على مسلك قبح العقاب بلا بيان : و ما تقدّم كان بناء على مسلك حقّ الطاعة ، و أمّا بناء على مسلك قبح العقاب بلابيان فالأمر على العكس تماما و البداية مختلفة ، فإنّ أعمّ الاصول العمليّة حينئذ هو قاعدة « قبح العقاب بلا بيان » و تسمّى أيضا بالبراءة العقليّة ، و مفادها : أنّ المكلّف غير ملزم عقلا بالتحفّظ تجاه أيّ تكليف ما لم ينكشف بالقطع و اليقين ، و هذا الأصل لا يرفع الفقيه يده عنه إلّا في بعض الحالات . و لنستعرض الحالات الأربع المتقدّمة لنرى حال الفقيه فيها بناء على مسلك قبح العقاب بلابيان . أمّا الحالة الاولى : فيظلّ فيها قبح العقاب ثابتا « أي المعذّريّة » غير أنّه يتأكّد بحصول القطع بعدم التكليف . روش [ استنباط ] بر مبناى مسلك قبح عقاب بلا بيان آنچه گذشت بر مبناى مسلك حق الطاعة بود . اما بر مبناى مسلك قبح عقاب بلابيان ، مطلب تماما بالعكس و شيوه ورود [ در استنباط حكم ] متفاوت است . عمومىترين اصول عملى در اين حال ، قاعدهء « قبح عقاب بلا بيان » است كه برائت عقلى نيز خوانده مىشود و مفاد آن چنين است : مكلف در مقابل هر تكليفى كه به سبب قطع و يقين ، انكشاف پيدا نكرده است ، عقلا ملزم به احتياط نيست و فقيه از اين اصل جز در برخى حالات دست برنمىدارد . بنابراين بايد حالات چهارگانه سابق الذكر را مرور كنيم تا ببينيم فقيه در اين حالات بر مبناى مسلك قبح عقاب بلا بيان چهكار مىكند . اما حالت اول : در اين حالت قبح عقاب يعنى معذّريت [ عدم بيان كه به حكم عقل بود ] ثابت باقى مىماند ، جز آنكه به سبب حصول قطع به عدم تكليف ، تأكيد مىيابد [ چرا كه معذّريت قطع به عدم تكليف اقوى از معذّريت شك در آن است . ]