ارتفاع التقية ، والتمكن من ترك ذلك ، والإلجاء إليه .
والتعرض لبيع الأحرار ، وابتياعهم ، وأكل أثمانهم ، وكذلك مملوك الغير
بغير إذن مالكه .
وآلات جميع الملاهي ، على اختلاف ضروبها ، من الطبول ، والدفوف ،
والزمر ، وما يجري مجراه ، والقضيب ، والسير ، والرقص ، وجميع ما يطرب من
الأصوات والأغاني ، وما جرى مجرى ذلك ، والخبال على اختلاف وجوهه ،
وضروبه ، وآلاته .
وسائر التماثيل ، والصور ذوات الأرواح ، مجسمة كانت أو غير مجسمة .
والشطرنج ، والنرد ، وجميع ما خالف ذلك ، من سائر آلات القمار ، كاللعب
بالخاتم ، والأربعة عشر ، وبيوت الرعاة ، واللعب بالجوز ، والطيور ، وما جرى
مجرى ذلك .
وأحاديث القصاص ، والأسمار ، والنوح بالأباطيل ، والنمية ، والكذب ،
والسعاية بالمؤمنين ، والسعي في القبيح ، ومدح من يستحق الذم ، وذم من
يستحق المدح .
وغيبة المؤمنين ، والتعرض لهجوهم ، والأمر بشئ من ذلك ، والنهي عن
مدح من يستحق المدح ، والأمر بمدح من يستحق الذم ، أو بشئ من القبائح .
والحضور في مجالس المنكر ، ومواضعه ، إلا لإنكار ، أو ما جرى مجرى ذلك .
واقتناء الحيات ، وما خالف ذلك من المؤذيات ، واقتناء الكلاب ، إلا
لصيد ، أو حفظ ماشية ، أو زرع ، أو حايط . وكذلك يحرم اقتناء السباع
المؤذيات ، التي لا تصلح للصيد .
وذكر بعض أصحابنا ، وخصاء الحيوان ، والأولى عندي تجنب ذلك ، دون
أن يكون محرما محظورا ، لأن للإنسان أن يعمل في ملكه ما فيه الصلاح له ،
السرائر — صفحة 215
مساهمون: ابن إدريس الحلي
ص٢١٥