تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السرائر — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
ارتفاع التقية ، والتمكن من ترك ذلك ، والإلجاء إليه . والتعرض لبيع الأحرار ، وابتياعهم ، وأكل أثمانهم ، وكذلك مملوك الغير بغير إذن مالكه . وآلات جميع الملاهي ، على اختلاف ضروبها ، من الطبول ، والدفوف ، والزمر ، وما يجري مجراه ، والقضيب ، والسير ، والرقص ، وجميع ما يطرب من الأصوات والأغاني ، وما جرى مجرى ذلك ، والخبال على اختلاف وجوهه ، وضروبه ، وآلاته . وسائر التماثيل ، والصور ذوات الأرواح ، مجسمة كانت أو غير مجسمة . والشطرنج ، والنرد ، وجميع ما خالف ذلك ، من سائر آلات القمار ، كاللعب بالخاتم ، والأربعة عشر ، وبيوت الرعاة ، واللعب بالجوز ، والطيور ، وما جرى مجرى ذلك . وأحاديث القصاص ، والأسمار ، والنوح بالأباطيل ، والنمية ، والكذب ، والسعاية بالمؤمنين ، والسعي في القبيح ، ومدح من يستحق الذم ، وذم من يستحق المدح . وغيبة المؤمنين ، والتعرض لهجوهم ، والأمر بشئ من ذلك ، والنهي عن مدح من يستحق المدح ، والأمر بمدح من يستحق الذم ، أو بشئ من القبائح . والحضور في مجالس المنكر ، ومواضعه ، إلا لإنكار ، أو ما جرى مجرى ذلك . واقتناء الحيات ، وما خالف ذلك من المؤذيات ، واقتناء الكلاب ، إلا لصيد ، أو حفظ ماشية ، أو زرع ، أو حايط . وكذلك يحرم اقتناء السباع المؤذيات ، التي لا تصلح للصيد . وذكر بعض أصحابنا ، وخصاء الحيوان ، والأولى عندي تجنب ذلك ، دون أن يكون محرما محظورا ، لأن للإنسان أن يعمل في ملكه ما فيه الصلاح له ،
السرائر — صفحة 215 | ابن إدريس الحلي / لجنة التحقيق