لاحتمال ارادته الاحتياط من جهة احتمال بطلان بعض مايأتى به الأخير . نعم ، لو علم علما
قطعيا وجدانيا بصحة مايأتى به ، بحيث يعلم قطعا براءة ذمته أمكن عدم الوجوب ، لكنه مع ذلك
مشكل ، لاحتمال صحة تكرار الصلاة ومطلوبيته من حيث إنه قربان كل تقى . هذا كله إذا علم
أنه أراد الصلاة عن نفسه ، والا فلا اشكال في الوجوب .
سؤال 638 : لو أوصى بما تحمله الأمة الفلانية أو أوصى لما تحمله المرأة الفلانية ، هل
تصح ذلك أم لا ؟
جواب : المشهور صحة الأولى وبطلان الثانية ، والظاهر أن وجهه انصراف أدلة الوصية عن
الثانية ، دون الأولى ، وإلا فلا فرق بينهما من حيث امكان تمليك المعدوم وعدم امكانه لوضوح
عدم الفرق بين أن يكون المالك معدوما أو المملوك . ثم إن الظاهر أن البطلان في الثانية انما هو
في الوصية التمليكية ، واما العهدية فلا اشكال فيها ( والله العالم ) .
سؤال 639 : در وصى وناظر ، عدالت لازم است يا نه ؟ ودر باب وصيت ميت ، اگر وصى
از مال خودش عمل نمايد ، مثل آن كه براي نماز وروزه پول از خود بدهد به قصد آن كه از
مال أو بردارد يا محسوب دارد ، ضرر دارد يا نه ؟
جواب : عدالت شرط نيست . بلكه امانت ووثاقت كفايت مىكند على الأقوى ، وفاقا
لجماعة ، خلافا للمشهور . بلى ، اگر عادلى را وصى كرد بعد فاسق شد ، پس اگر معلوم باشد كه
به لحاظ عدالت أو بوده است ، حكم مىشود به بطلان بلكه همچنين است هر گاه معلوم نباشد
كه به لحاظ عدالت بوده يا مجرد امانت . واگر معلوم شود كه به لحاظ امانت بوده است
وامانت أو باقي باشد ، وصيش باقي است .
وظاهر ، جواز دادن از مال خود است به قصد برداشتن ، مگر آن كه معلوم باشد خصوصيتى
در وجه معين ، يا اين كه وصايت مطلقه نباشد .
سؤال 640 : اگر ميت همين قدر گفته باشد كه فلانى وصى من است ، بايد ثلث مال أو را
بگيرد يا نه ؟
جواب : مجرد اين كلام ، مجوز اخذ ثلث نيست . مگر آن كه در خصوص مقامي باشد [ كه ]
ظهور [ در آن ] داشته باشد . چنانچه در ميان عرب نوعا چنين است . غاية ما هناك در ميانه اگر