استجابت دعاء در آية شريفه " أدعونى أستجب لكم " 1 ونحو اين ، با اين كه غالبا مستجاب
نمىشود . پس لازم مىآيد كه خداوند عالم جلت عظمته دروغ گفته باشد ، تعالى عن ذلك .
وأيضا وارد است بر أخبار كثيره كه وارد است در نمازها از براي قضاء حاجات وكشف
كربات ، وأيضا معلوم است كه خداوند عالم جلت قدرته قاضى الحاجات ، منفس الكربات ،
معطى السؤلات ، ولى الرغبات ، كافى المهمات است . وبنابر اشكال مذكور لازم مىآيد خلاف
بودن همه اينها .
جواب از همه اين است كه اينها از باب مقتضيات است ، نه علت تامه . واستجابت موقوف
است به وجود شرائط وفقد موانع ، به اين كه اگر دعائي يا نمازى يا وردى يا ختمى فرضا علت
تامه باشد براي قضاء حاجات بدون حاجت به شروط ، تعليم آن به عباد ، خلاف مصلحت
وموجب اخلال نظام وهرج ومرج است ، چنانچه واضح است . ولذا اسم أعظم كه علت تامه
است مخفى شده است . نسئل الله تعالى العصمة من الزلل .
قد تم به حمد الله تعالى وحسن توفيقه هذا الجزء وهو الجزء الأول من كتاب السؤال
والجواب من فتاوى سيد العلماء والمجتهدين ( السيد محمد كاظم الطباطبائي ) .
هامش
( 1 ) سوره غافر ( مؤمن ) ، آية 60 .