تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سؤال وجواب ( فارسي ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
فقل : انه يسقط الحق الثابت فعلا معلقا على تخلف الشرط ، فان له حق الفسخ على تقدير التخلف ، وهو حق فعلى ، غاية الأمر انه على تقدير . ودعوى ان هذا المعنى حكم شرعي لاحق ، ممنوعة ، هذا مع أنه لا دليل عدم جواز اسقاط مالم يجب الا دعوى عدم المعقولية ، وهى ممنوعة ، فإنه لامانع في اعتبار العقلاء أن ينشئ الان سقوط الحق الذي يثبت بعد حين ، ومن المعلوم ان هذه الأمور والاحكام اعتبارات عقلائية أو مولوية ، فحقيقتها عين الاعتبار ، وليست مما له حقيقة خارجية مثل السواد والبياض ونحوهما ( والله العالم ) .
سؤال : 370 : زيد خانه يا ملك ديگر خود را منتقل مىنمايد به عمرو به يكصد تومان معين مثلا ، وبعد در ضمن عقد لازم على حدة ، ملتزم مىشود بر اين كه يكصد تومان موصوف دادنى باشد وبدهد به عمرو ، ودر صورت كشف فساد در مصالح عنه بعضا أو كلا إلى مدت پنجاه سال هلالي . غرض از سؤال ، اين است كه بعد از دو صيغه مذكوره ، در ضمن عقد لازم ديگر ، عمرو شرط مىنمايد به زيد كه حق داشته باشد در مدت پنجاه سال مرقوم ، كه در صورت كشف فساد ، وجه التزامى ومصالح به را از ما يملك أو ، به تصديق أهل خبره قيمت نمايد وبردارد ، ولو از مستثنيات دين بخواهد بردارد . اين شرط صحيح است ، وبعد از كشف فساد مىتواند خانه محل حاجت أو يا باقي مستثنيات دين أو را قيمت نمايد وبردارد يا نه ؟ عرض ديگر آن كه بر فرض صحت اين شرط ، بعد از اين صيغه ، زيد بخواهد تمام ما يملك خود را به فرزندش منتقل نمايد ، مىتواند يا نه ، از جهت اين كه شايد كشف فسادى بشود . آن وقت ديگر چيزى ندارد كه عمرو ببرد عوض حق خود ؟ جواب : شرط مزبور مانعى ندارد . اين مثل اين است كه بعض مستثنيات دين را بفروشد . ومثل اين است كه مستثنيات دين را رهن بگذارد . واما مسأله اخيره ، پس صحت صلح وانتقال به قصد فرار از دين محل اشكال است . لكن مورد سؤال ، معلوم نيست از اين قبيل باشد . به جهت اين كه تعلق دين به ذمه أو معلوم نيست . بل مقتضى الاستصحاب العدم ، اللهم الا أن يرجع الشرط المزبور إلى اشتراط ابقاء ما يقابل ذلك