في جوف بيته يجامعها . وبعض هذا قريب من البعض . ولكن إنما
يؤخذ فيه بالاستحسان وما يقع عليه أمور الناس .
1656 وإن كانوا على سور المدينة يرمون أو يصيحون بما فيه
تحريض للمسلمين وإرهاب للمشركين كانوا شركاؤهم في الغنيمة .
لأنهم من جملة من شهد الوقعة وجاهد نوعا من الجهاد .
1657 وإن كان الأمير أمرهم بالكينونة على سورها ليمنعوا
العدو من دخول المدينة إن هزموا المسلمين ، ونهاهم أن يعينوا المسلمين
بشئ فهم شركاء ( 1 ) في الغنيمة أيضا .
لأنهم ممن شهدوا الوقعة واشتغلوا بما فيه قوة المسلمين ، وهو فراغ
قلوبهم من أن يضفر العدو بمدينتهم .
والأصل فيه ما روى عن النبي عليه السلام ( ص 303 ) أنه أمر
الرماة يوم أحد أن لا يبرحوا مراكزهم .
ولا شك أنهم كانوا من جملة من شهد الوقعة ، شركاء في المصاب أن
لو أصابوا الغنائم .
1658 ولو خرج المسلمون إلى باب المدينة وقاتلوهم رجالة ، وقد
سرحوا خيولهم في منازلهم ، لم يضرب لهم إلا بسهم ( 3 ) الرجالة .
هامش ( 1 ) ه ، ق " شركاؤهم " . ( 2 ) ه " ما روى أن النبي صلى الله عليه وآله أمر " .
( 3 ) ق " إلا سهام الرجالة " وفى هامشها " بسهم الرجالة . نسخة " .
شرح السير الكبير — صفحة 918
مساهمون: السرخسي
ص٩١٨