تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح السير الكبير — صفحة 985

مساهمون:

ص٩٨٥
دار الحرب قبل أن يقتسموا أو يبيعوا ( 1 ) فهو شريكهم فيها ، بمنزلة المدد ، وإن لم يعد أو عاد بعد ما اقتسموها أو باعوها لم يكن له شركة فيها . لأنه بعدما حصل في دار الاسلام التحق هو بمن لم يدخل دار الحرب قبل هذا في الشركة فيما يصاب ، وكيف يكون له الشركة في ذلك وهو عند امرأته وولده في منزله حيث أصيب ذلك ؟ 1918 - وإن لم يكن رسولا فله سهمه فيما أصيب حال كونه مع الجيش أو بالقرب منهم ، أو بعد ما خرج إلى دار الاسلام فلا سهم له في ذلك إذا لم يعد إليهم . لأنه فارقهم لا لمنفعة ترجع إليهم فيخرج به من أن يكون شاهدا للوقعة معهم حكما كما لو اشتغل بالتجارة وترك القتال . إلا أن يعود إليهم قبل القسمة والبيع فحينئذ يكون هو بمنزلة المدد يشاركهم في جميع ذلك . وهكذا كان القياس في الرسول ، ولكنا استحسنا باعتبار أن الرسول إنما بعد عنهم في أمر ترجع منفعته إليهم ، وهو نظير الاستحسان الذي قلنا ( 2 )
هامش
( 1 ) ق ، ه‍ " يقتسموها أو يبيعوها " ، ووافقت ب الأصل . ( 2 ) في هامش ق " ذكرنا " نسخة .