پرش به محتوای اصلی

شرح السير الكبير — صفحه 941

پدیدآورندگان:

ص۹۴۱
ثم بدا للمغصوب منه فأتبعه وأخذ الفرس منه ، وقد كانوا أصابوا غنائم قبل أن يأخذ فرسه ، وأصابوا بعد ذلك ، فصاحب الفرس راجل في جميع ذلك . لأنه دخل دار الحرب راجلا ثم استرداده الفرس في دار الحرب بمنزلة شرائه ، وهذا بخلاف المستحسن المذكور في أول الباب فإن هناك كان ملتزما مؤنة الفرس لأجل القتال عليه حتى دنا من دار الحرب ، ثم أخذه الغاصب بغير اختياره ، فإذا استرده منه جعل ما اعترض كأن لم يكن ، وهاهنا ما كان ملتزما مؤنة الفرس للقتال عليه قبل أن يدخل دار الحرب ولا عند دخوله دار الحرب ، فلم يكن فارسا به أصلا ، وإنما صار ملتزما مؤنته للقتال عليه حين استرده في دار الحرب فكأنه اشتراه الآن . 1713 وأما الغاصب فهو فارس فيما أصيب قبل استرداد ( 1 ) الفرس منه . لأنه دخل الدار فارسا وأصيبت هذه الغنائم وهو فارس فثبت له فيها سهم الفرسان . ثم لا يتغير ذلك باستحقاق الفرس من يده ، وهو راجل فيما أصيب بعد ذلك . لان الفرس أخذ منه بحق . 1714 وكذلك لو كان صاحب الفرس أعاره إياه ليقاتل عليه ، ثم بدا له فغزا ( 2 ) بنفسه ، فلما التقيا في دار الحرب استرد الفرس منه ، فهذا كالأول في جميع ما ذكرنا .
پاورقی
( 1 ) ه‍ " " استرداده " . ( 2 ) ب " وغزا " .