( نون التوكيد ) ( صورها واستعمالاتها ) ( قال ابن الحاجب : ) ( نون التوكيد : خفيفة ساكنة ، ومشددة مفتوحة ، تختص ) ( بالفعل المستقبل ، في الأمر والنهي والاستفهام والتمني ) ( والعرض والقسم ، وقلت في النفي ، ولزمت في قسم مثبت ، ) ( وكثرت في مثل : إما تفعلن ، وما قبلها ، مع ضمير ) ( المذكرين ، مضموم ، ومع المخاطبة مكسور ، وفيما ) ( عداه مفتوح ، - وتقول في التثنية وجمع المؤنث : اضربان ) ( واضربنان ولا تدخلهما الخفيفة خلافا ليونس ، وهما في ) ( غيرهما مع الضمير البارز كالمنفصل ، فإن لم يكن ، ) ( فكالمتصل ، ومن ثم قيل : هل ترين وترون وترين ، ) ( واغزون واغزن واغزن ، والمخففة تحذف للساكنين وفي ) ( الوقف فيرد ما حذف ، والمفتوح ما قبلها تقلب ألفا ) ، ( قال الرضي : ) إنما حركت المشددة بالفتحة لثقلها وخفة الفتحة ، وكسرت بعد ألف الاثنين وألف الفصل ، نحو : اضربان واضربنان ، تشبيها بنون الأعراب التي في المضارع ، فإنها تكسر بعد الألف نحو : تضربان ، وكذا النون في الاسم المثنى نحو : الزيدان ، قوله : ( تختص بالفعل المستقبل ) ، إنما لم تدخل على الحال والماضي ، لما مر في المضارع 1 ، ودخولها في الأغلب المشهور في مستقبل فيه معنى الطلب ، كالأمر والنهي ،
شرح الرضي على الكافية — صفحة 484
مساهمون: رضي الدين الأستراباذي
ص٤٨٤
هامش
( 1 ) قال هناك : لأن التوكيد إنما يليق بما لم يحصل
، أما الحاصل في الحال فغير محتاج إلى التوكيد وإن كان
ممكنا ، لأنه مشاهد ، هذا كلامه ، ويفهم منه أن الماضي الذي وقع
وانقطع ، كذلك