932 - نبتم نبات الخيزراني في الوغى * حديثا متى ما يأتك الخير ينفعا 1 لكنه أقل من دخولها في الشرط ، وربما دخلت في الشرط بلا تقدم ( ما ) نحو : إن تفعلن أفعل ، قال : 933 - من تثقفن منهم فليس بآيب * أبدا وقتل بني قتيبة شافي 2 وتجئ النون ، أيضا ، بعد الأفعال المستقبلة التي تلحق أوائلها ( ما ) المزيدة في غير الشرط ، اختيارا ، لكن قليلا ، نحو : بجهد ما يبلغن ، وبعين ما أرينك ، أي : أتحقق الذي أراه فيك ، وبألم ما تختتنه 3 ، يضرب لمن يطلب أمرا لا يناله إلا بمشقة ، و : ومن عضة ما ينبتن شكيرها 4 - 242 يضرب لمن كان له أصل وأمارة تدل على كون شئ آخر ، وقلما يقولن ، وكثر ما يقولن ، وربما يقولن ، وإنما كان دخولها مع ( ما ) التي في الشرط أكثر منها في غيره ، لأن الشرط يشبه النهي في الجزم وعدم الثبوت ، وأما قوله : 934 - ربما أوفيت في علم * ترفعن ثوبي شمالات 5 ،
شرح الرضي على الكافية — صفحة 486
مساهمون: رضي الدين الأستراباذي
ص٤٨٦
هامش
( 1 ) نبتم بالنون في أوله من النبات ، يعني نبت
هؤلاء القوم كما ينبت الخيزران في الثرى منذ وقت حديث أي
قريب ، وقال البغدادي ان معناه لستم بأرباب نعمة قديمة وإنما حدثت
فيكم عن قريب ، ومثلهم بالخيزران
لطراوته وعدم صلابته ونسب البيت للنجاشي الشاعر ،
( 2 ) منسوب لامرأة يقال لها بنت مرة بن عاهان حين قتل أبوها مرة ،
قتله بنو قتيبة ، والمعنى من نظفر به من
هؤلاء القوم فلا يعود إلى أهله ، وان قتلهم شاف لنا مما في النفوس وهذا
تفسير الأعلم والبيت في سيبويه
2 / 152 وقد نقل البغدادي كلام الأعلم ونقده بإضافة ،
( 3 ) تقدم قوله بعين ما أرينك قريبا ، وقوله بألم ما تختينه ، أصله
تختنين خطاب لمؤنث بصفة المبني للمجهول ،
من الختان وهو مثل يضرب لمن يحرص على فعل لابد منه ويلقى في
تحصيله ألما شديدا ،
( 4 ) تقدم كثيرا ، وقلنا إنه مثل أيضا وتقدم شرحه ،
( 5 ) من أبيات لجذيمة الأبرش ملك الحيرة ، يقول إنه إذا كان مع قومه
وأراد البحث عن شئ ، كان هو
ربيئة قومه ومرشدهم ، والعلم الجبل