تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الرضي على الكافية — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
الختام هذا ما وفق الله تعالى إليه ، وأعان عليه ، مما وسعه الجهد ، وبلغته المقدرة ، من إبراز هذا الأثر النافع ، في هذه الصورة ، التي لم تبلغ الأمل المنشود ، ولكنها ، إن شاء الله ، قد حققت الانتفاع به والإفادة منه ، وما يزال الرجاء قائما بأن يهيئ الله تعالى لهذا الكتاب العظيم من يوفيه حقه مما كنت أرجو أن أقوم به ، وإني أعيد ما قلته في تقديمي لهذا الكتاب : إنه حسبي ممن يطلع عليه فيرضى عنه : دعوة صالحة ، وممن يرى فيه شيئا من القصور أو التقصير ، أن يلتمس العذر ويدعو بالمغفرة ، والحمد لله الذي هدانا لهذا ، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ، وله الحمد في الأولى والآخرة ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ، أجمعين ، ورحم الله أسلافنا وشيوخنا وكل من له حق علينا ، وغفر لهم ، آمين ، يوسف حسن عمر