تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الرضي على الكافية — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩

وإذا دخلت على الجملة الاسمية ، فقد تكون الجملة مجردة ، كقوله : في فتية كسيوف الهند قد علموا * أن هالك كل من يحفى وينتعل 1 - 624 وقد تكون مصدرة بلا ، نحو : علمت أن لا شئ لك ، أو بأداة الشرط ، نحو : علمت أن من يضربك أضربه ، أو : برب ، نحو : علمت أن رب خصم لي ، على مذهب الكوفيين ، أو : بكم ، نحو : علمت أن كم غلام لي ، ( بقية الأحرف ) ( معانيها واستعمالاتها ) ( قال ابن الحاجب : ) ( كأنك ، للتشبيه ، وتخفف ، فتلغى على الأصح ، ولكن ، ) ( للاستدراك يتوسط بين كلامين متغايرين معنى ، وتخفف ) ( فتلغى ، ويجوز معها الواو ، وليت للتمني ، وأجاز الفراء : ) ( ليت زيدا قائما ولعل ، للترجي ، وشذ الجر بها ) ، ( قال الرضي : ) في ( كأن ) قولان ، قال بعضهم : انها غير مركبة ، لعدم الدليل عليه ، ومذهب الخليل 2 : أن أصل كأن زيدا أسد : إن زيدا كالأسد ، قدمت أداة التشبيه لتؤذن من أول الأمر بقصد التشبيه ، فوجب فتح ( ان ) المكسورة ، رعاية للفظ الكاف ، لأنها لا تدخل إلا على لفظ المفردات ، ففتحت لفظا ، وهي في المعنى باقية على حالها ، لم تصر ،

هامش
( 1 ) تقدم ذكره في هذا الجزء ص 32 ، ( 2 ) قال سيبويه ج 1 ص 474 : وسألت الخليل عن كأن ، فزعم أنها أن لحقتها الكاف . . الخ