وقليلا في خبر ( لكن ) ، قال : 775 - ولكن أجرا لو فعلت بهين * وهل ينكر المعروف في الناس والأجر 1 ومع ( أن ) مرفوعة 2 ، قال : 776 - ألا هل أتاها والحوادث جمة * بأن امرأ القيس بن تملك بيقرا 3 وقد ذكرت مواضع زيادتها في ( ما ) الحجازية 4 ، ومن غريب زيادتها : أن تزاد في المجرور ، نحو قوله : 777 - فأصبحن لا يسألنه عن بما به * أصعد في علو الهوى أم تصوبا 5 وتضمر كثيرا مع ( الله ) في القسم ، نحو : الله لأفعلن ، وشاذا قليلا في غيره ، كقول رؤبة : خبر ، لمن قال له : كيف أصبحت ؟ قوله : ( واللام للاختصاص ) ، لام الجر مكسورة مع غير الضمير ، مفتوحة معه ، وكسرها معه أيضا : لغة خزاعية ، وربما فتحت قبل ( أن ) المضمرة ، نحو : ليعلم 6 بفتح الميم ، وتقل فتحها مع جميع المظهرات ، اعلم أن كل كلمة على حرف واحد ، كالواو ، والفاء ، ولام الابتداء . . . فحقها الفتح ، لثقل الضمة والكسرة على الكلمة التي هي في غاية الخفة بكونها على حرف ، وإنما كسرت باء الجر ولامه لموافقة معمولهما ، ولم تكسر كاف التشبيه ، لأنها تكون ،
شرح الرضي على الكافية — صفحة 283
مساهمون: رضي الدين الأستراباذي
ص٢٨٣
هامش
( 1 ) وجه الشاهد فيه زيادة الباء في خبر لكن ،
وبعد أن شرحه البغدادي قال إن قائله غير معروف ،
( 2 ) أي واقعة مع جملتها في محل رفع ،
( 3 ) من قصيدة لامرئ القيس ، قالها في رحلته إلى ملك الروم
للاستنجاد به في الأخذ بثأر أبيه وتقدم بعض أبياتها ،
وتملك على صيغة الفعل المضارع : اسم امرأة من جدات امرئ القيس ،
وبيقر ، فعل ماض معناه : هجر
وطنه إلى وطن آخر ، وله معان أخرى ، أنسبها بالبيت ما ذكرنا ،
( 4 ) في الجزء الثاني من هذا الشرح ،
( 5 ) بيت مجهول القائل ، مع استشهاد كثير من النحويين به ،
( 6 ) بفتح لام الجر في أول الفعل ، وقوله بفتح الميم ليبين أن اللام
للتعليل وأن مقدرة بعدها ليكون الفعل من
المواضع التي أشار إلى فتح اللام فيها