تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الرضي على الكافية — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢

سأل سائل بعذاب واقع ) 1 ، وتجئ للتجريد ، نحو : رأيت بزيد أسدا ، أي : برؤيته أسدا ، كما مر في ( من ) ، قوله : وزائدة في الخبر والاستفهام ) ، بهل ، لا في مطلق الاستفهام ، فلا يقال : أزيد بقائم ، كما يقال : هل زيد بقائم ، قوله : ( والنفي ) ، بليس ، نحو : ليس زيد براكب ، وبما ، نحو : ما زيد براكب ، وقيل : بلا التبرئة أيضا ، نحو : ( لا خير بخير بعده النار ) 2 والأولى أنها بمعنى ( في ) ولم يسمع في النفي بأن ، فما كان للمصنف أن يطلق النفي والاستفهام ، وتزاد قياسا في مفعول علمت وعرفت ، وجهلت ، وسمعت ، وتيقنت وأحسست ، وقولهم : سمعت بزيد وعلمت به ، أي بحال زيد ، على حذف المضاف ، وتزاد قياسا ، أيضا ، في المرفوع في كل ما هو فاعل لكفى وتصرفاته ، وفي فاعل أفعل في التعجب على مذهب سيبويه 3 ، وفي المبتدأ الذي هو : حسبك ، وتزاد شاذا في خبر المبتدأ الموجب نحو : ( جزاء سيئة بمثلها ) 4 ، عند الأخفش ، وتزاد سماعا بكثرة في المفعول به نحو : ألقى بيده ، ونحو : 774 - نحن بنو ضبة أصحاب الفلج * نضرب بالسيف ونرجو بالفرج 5 ،

هامش
( 1 ) الآيتان الأولى والثانية سورة المعارج ، ( 2 ) من كلام لسيدنا علي بن أبي طالب في نهج البلاغة ، وقيل إنه حديث وتقدم ذكره في الجزء الثاني باب لا النافية للجنس ، ( 3 ) وهو أن أفعل ماض جاء على صورة الأمر ، ( 4 ) من الآية 27 سورة يونس ، ( 5 ) رواية الصدر هكذا برفع بنو ، على أنه إخبار وليس من باب الاختصاص كما في بناء تميما ، ورواه بعضهم بنصب بني على أنه اختصاص كما أن الرواية الصحيحة لهذا الرجز نحن بني جعدة ، وهي قبيلة ومن هنا قال بعض شراح الشواهد انه للجعدي ، ولم يقل النابغة الجعدي ، والفلج ، المراد به الظفر والنصر وقال البغدادي ان الرجز الذي فيه بني ضبة ، هو : نحن بني ضبة أصحاب الجمل ، قال وهو مما قيل في وقعة يوم الجمل