تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الرضي على الكافية — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
ابن كيسان 1 عن بعض العرب ، والأول أولى ، لأن نحو : قلوبكما ، أولى من : قلبا كما كما يجئ في باب المثنى ، وتقول : الرجال أنفسهم وأعينهم ، والنسوة أنفسهن وأعينهن ، قوله : ( والثاني ) ، يعني ( كلا ) لمثنى المذكر ، و ( كلتا ) لمثنى المؤنث ، تقول كلانا ، وكلتاهما وكلتاكما ، قوله : ( والباقي ) ، أي : كله ، وأجمع ، إلى : أبصع ، لغير المثنى أي : للمفردين ، والجمعين باختلاف الضمير فقط في ( كله ) و ( كلها ) و ( كلهم ) و ( كلهن ) ، وكذا : ( جميعهم ) ، وإن لم يذكره المصنف ، وباختلاف الصيغ في البواقي ، يعني في : أجمع وما بعده ، تقول للواحد المذكر : أجمع أكتع أبصع ، وللواحدة : جمعاء كتعاء بتعاء بصعاء ، ولجمع المذكر العاقل : أجمعون أكتعون أبتعون أبصعون ، ولجمع المؤنث : جمع كتع بتع بصع ، عاقلا كان أو غيره ، ويجوز لك إجراء ما للواحدة : أعني جمعاء وأخواتها على كل جمع إلا جمع سلامة المذكر ، لأنه لا يؤنث كما يجئ ، فتقول : بالرجال أو بالنسوة أو بالقصور أو بالزينبات أو بالدور ، كلها جمعهاء كتعاء بتعاء بصعاء ، لتأويلك لها كلها بالجماعة ، ويجوز لك ، أيضا ، إجراء جميع الجموع ، إلا جمع المذكر السالم ، مجرى جمع المؤنث نحو : بالقصور أو بالدور كلهن جمع كتع بتع بصع ، كما تقول : بالنسوة وبالزينبات كلهن جمع كتع بتع بصع ، وجوز الأندلسي 2 في جمع المذكر العاقل إذا كان مكسرا أن تقول : بالرجال كلهن جمع كتع . . . . على تأويل الجماعات مستشهدا بقول جرير : 352 - أقبلن من ثهلان أو وادي خيم * على قلاص مثل خيطان السلم 3
هامش
( 1 ) ابن كيسان : أبو الحسن محمد بن أحمد ممن تقدم ذكرهم في هذا الجزء والذي قبله ، ( 2 ) القاسم بن أحمد الأندلسي تقدم ذكره في هذا الجزء والذي قبله ، . ( 3 ) من أرجوزة لجرير ، في مدح الحكم بن أيوب الثقفي ، ابن عم الحجاج وبعده : حتى أنخناها إلى باب الحكم * خليفة الحجاج غير المتهم ، الاستشهاد بهذا البيت ضعيف وغير واضح لأنه يمكن أن يقال إن نون النسوة في أقبلن باعتبار الجماعات ،
شرح الرضي على الكافية — صفحة 370 | رضي الدين الأستراباذي / يوسف حسن عمر