تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الرضي على الكافية — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
ويأوي إلى نسوة عطل * وشعثا مراضيع مثل السعالي 1 - 148 ويجوز في المعرفة ، أيضا ، القطع مع الواو ، كقول الخرنق : 331 - لا يبعدن قومي الذين هم * سم العداة وآفة الجزر 2 النازلون بكل معترك * والطيبون معاقد الأزر والواو في النعت المقطوع ، اعتراضية ، نصبته أو رفعته ، ويجوز مخالفة النعت المقطوع للمنعوت ، تعريفا وتنكيرا ، كقوله تعالى : ( ويل لكل همزة لمزة ، الذي جمع مالا وعدده ) 3 ، وإذا كثرت نعوت شئ معلوم : أتبعت ، أو قطعت ، أو أتبع بعض دون بعض بشرط تقديم الاتباع ، إذ الأتباع بعد القطع قبيح ، والأكثر في كل نعت مقطوع أن يكون مدحا أو ذما أو ترحما ، نحو : الحمد لله الحميد ، ومررت بزيد الفاسق ، وبعمرو المسكين ، وقد يكون تشنيعا ، نحو : . . بزيد الغاصب حقي ، وقد ذكرنا في النداء حال هذه المنصوبات والمرفوعات 4 ، ويونس ، أوجب الأتباع
هامش
( 1 ) هذا من قصيدة لأمية بن أبي عائذ الهذلي أولها : ألا يا لقومي لطيف الخيال * أرق من نازح ذي دلال والبيت الشاهد في وصف الصياد ، يعني أنه يعود إلى مأواه بعد غيبته للصيد فيجد نساءه في أسوأ حال ، من شعت الشعر وقبح المنظر لعدم عنايتهن بأنفسهن في غيبته ، وتقدم هذا الشاهد في الجزء الأول في باب الاختصاص ، ( 2 ) من شعر الخرنق بنت بدر بن هفان وهي أخت طرفة بن العبد لأمه ، وهذا الشعر دعاء لمن بقي من قومها ومدح لهم بأعلى الصفات وأكرمها ، هكذا قال بعضهم ، وقيل إنه رثاء لمن مات منهم ، وأخرجته مخرج الدعاء للحي ، كما كانوا يفعلون ، اما استفظاعا لموت من مات وإنكارا له ، فيدعون له كأنه ما يزال حيا ، واما دعاء له ببقاء ذكره فلا يهلك الحديث عنه كما هلك هو ، ( 3 ) الآيتان 1 ، 2 من سورة الهمزة وتقدم ذكرهما قريبا ، ( 4 ) يقصد بيان محل جملة النعت المقطوع وأنها إما استئنافية فلا محل لها ، أو في موضع الحال فمحلها النصب ،