تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الرضي على الكافية — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
المضاف إلى أحد الأربعة فتعريفه مثل تعريف المضاف إليه ، سواء ، لأنه يكتسب منه التعريف ، هذا عند سيبويه ، وأما عند المبرد فان تعريف المضاف أنقص من تعريف المضاف إليه ، لأنه يكتسي التعريف منه ، ولذا يوصف المضاف إلى المضمر ، ولا ، يوصف المضمر ، فعنده ، نحو ( الظريف ) في قولك : رأيت الرجل الظريف ، بدل لا صفة ، وعند سيبويه ، هو صفة لغلام ، ومذهب الكوفيين أن الأعرف : العلم ، ثم المضمر ، ثم المبهم ، ثم ذو اللام ، ولعلهم نظروا إلى أن العلم من حين وضع ، لم يقصد به إلا مدلول واحد معين ، بحيث لا يشاركه في اسمه ما يماثله ، وان اتفق مشاركته ، فبوضع ثان ، بخلاف سائر المعارف ، كما يجئ في باب المعارف ، وعند ابن كيسان : الأول المضمر 1 ، ثم العلم ثم اسم الإشارة ، ثم ذو اللام والموصول وعند ابن السراج : أعرفها اسم الإشارة لأن تعريفه بالعين والقلب ، ثم المضمر ثم العلم ثم ذو اللام ، وقال ابن مالك ، أعرفها ضمير المتكلم ، ثم العلم الخاص ، أي الذي لم يتفق له مشارك ، وضمير المخاطب ، جعلهما في درجة واحدة ، ثم ضمير الغائب السالم من الابهام ، . أي الذي لا يشتبه مفسره 2 ، ثم المشار به والمنادى ، ثم الموصول وذو الأداة ، والمضاف بحسب المضاف إليه ، أقول : المشهور : الذي عليه الجمهور ، فإذا تقرر ذلك ، فإن وجدت الأخص في مذهب ، تابعا لغير الأخص ، فهو بدل
هامش
( 1 ) هذا موافق لما ذكره من رأي سيبويه وقال إن عليه جمهور النجاة ، ( 2 ) أي بحيث يتحدد كونه مرجعا لهذا الضمير ،