تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الرضي على الكافية — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
قوله : ( وفي البواقي كالفعل ) ، أي : هذا السببي في الخمسة البواقي ، أي الأفراد والتثنية والجمع ، والتذكير والتأنيث ، كالفعل ، أي ينظر إلى فاعله ، فإن كان الفاعل مفردا أو مثنى أو مجموعا : أفرد السببي ، كما يفرد الفعل ، وإن كان الفاعل مذكرا أو مؤنثا ، طابقه السببي ، كما يطابق الفعل فاعله في التذكير والتأنيث ، أو يذكر إذا كان الفاعل غير حقيقي التأنيث أو حقيقيا مفصولا ، كالفعل ، ولو نظرت حق النظر ، لوجدت الأول ، وهو الوصف بحال الموصوف أيضا ، في الخمسة البواقي ، منظورا إلى فاعله ، وكائنا كالفعل ، لأن فاعله ، حينئذ ، الضمير المستكن فيه ، الراجع إلى موصوفه ، والفعل إذا أسند إلى الضمير ، يلحقه الألف في التثنية ، والواو في جمع المذكر العاقل ، والنون في جمع المؤنث ، ويؤنث في الواحد المؤنث ، فلذلك قلت : . . . برجل ضارب وبرجلين ضاربين ، وبرجال ضاربين ، وبامرأة ضاربة ، وبامرأتين ضاربتين ، وبنسوة ضاربات ، كما تقول في الفعل : 1 يضرب ، ويضربان ويضربون ، وتضرب وتضربان ويضربن ، نتائج لما تقدم ( قال ابن الحاجب : ) ( ومن ثم : حسن : قام رجل قاعد غلمانه ، وضعف : ) ( قاعدون ، ويجوز : قعود غلمانه ) ، ( قال الرضي : ) أي ومن جهة أن السبي في هذه الخمسة كالفعل ، حسن : قاعد غلمانه ، كما حسن :
هامش
( 1 ) كل مثال مما يأتي راجع إلى ما يقابله من أمثلة النعت باسم الفاعل السابقة ،