تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الرضي على الكافية — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
والثامنة والتاسعة : فم ، مشدد الميم مطلقا ، ومضموم الفاء أو مفتوحها ، قال : 321 - حتى إذا ما خرجت من فمه 1 قال ابن جني : هو للضرورة ، وليس بلغة ، وكأن الميمين مبدلان من العين واللام ، والجمع أفمام ، العاشرة : اتباع الفاء الميم في الحركات ، نحو : هذا فم ، ورأيت فما ، ونظرت إلى فم ، وكأنه نظر فيها إلى حالة الإضافة بلا ميم ، أعني : فوك ، وفاك ، وفيك ، وقد يتبع فاء ( مرء ) أيضا حرف إعرابه فيقال : مرء ومرءا ، ومرى ، وعين ( امرى ) و ( ابنم ) تابعان لحرف الأعراب اتفاقا ، وفي ( دم ) ثلاث لغات : القصر كعصى ، والتضعيف ، كمد ، وحذف اللام مع تخفيف العين ، وهو المشهور كيد ، قوله : ( وذو لا يضاف إلى مضمر ولا يقطع ) ، إنما لم يقطع ، لأنه ليس مقصودا لذاته ، وإنما هو وصلة إلى جعل أسماء الأجناس صفة ، وذلك أنهم أرادوا ، مثلا ، أن يصفوا شخصا بالذهب فلم يتأت لهم أن يقولوا : جاء رجل ذهب ، فجاءوا بذو ، وأضافوه إليه ، فقالوا : ذو ذهب ، ولما كان جنس المضمرات والأعلام مما لا يقع صفة ، كما يجئ ، لم يتوصل بذو ، إلى الوصف بها ، وإن كان بعد التوصل يصير الوصف هو المضاف دون المضاف إليه ، وأما أسماء الأجناس التي هي نحو : الضرب والقتل ، فإنها ، وإن لم تكن مما يوصف به ، . إلا أنها من جنس ما يقع صفة ، أي : اسم الجنس كضارب وقاتل ، وأيضا 2 لو حذف المضاف الموصوف به ، والمضاف إليه ضمير ، أو علم ، لم يجز قيامهما مقامه ، لامتناع الوصف بهما ،
هامش
( 1 ) يروي : يا ليتها قد خرجت ، وجاء بعده : ( حتى يعود الملك في أسطمه ) ، ولم ينسب إلى أحد ،