تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الرضي على الكافية — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
ولما لم تكن هي المشهورة ، زعم صدر الأفاضل 1 ، أنه ليس من الأسماء الستة ، ولم يذكرها ، أيضا ، الزجاجي 2 فيها ، وثالثتها تشديد نونه مطلقا ، وأما إسكان النون في الإضافة نحو قوله : 320 - رحت وفي رجليك ما فيهما * وقد بدا هنك من المئزر 3 فالمضرورة ، وليس بلغة رابعة ، وفي ( فم ) لغات ، أشهرها وأفصحها : اعرابه بالحروف في الإضافة إلى غير الياء ، وفتح الفاء مع خفة 4 الميم حال القطع ، وإبدال الواو ياء عند الإضافة إلى ياء المتكلم ، والثانية ، والثالثة ، والرابعة : فم مثلث الفاء ، محذوف اللام نسيا ، مطلقا مع إبدال الواو ميما ، وتثليث الفاء ، بناء على أن الواو التي أبدلت منها الميم : تقلب في حال الإضافة ألفا وياء ، فتكون الفاء في الحالات الثلاث ، إذن ، مثلثة ، لا للأعراب ، فيجوز تثليثها في الأفراد لغير الأعراب ، والخامسة والسادسة والسابعة : فما ، مثلث الفاء مقصورا مطلقا ، وكأنه جمع بين البدل والمبدل منه ، أو : الميم بدل من اللام قدمت على العين ، كما مر ، 5 فيكون قوله : فمويهما ، مثنى ( فما ) ،
هامش
( 1 ) صدر الأفاضل : لقب : أبي الفتح ناصر بن أبي المكارم المطرزي تلميذ الزمخشري ، نحوي أديب من أهل خوارزم واستحق هذا اللقب لتقدمه في اللغة والأدب وفي الفقه أيضا ، ( 2 ) الزجاجي بياء مشددة في آخره ، منسوب إلى الزجاج ، الأمام المعروف في النحو لأنه كان تلميذه وتقدم ذكره في هذا الجزء وفي الجزء الأول ، ( 3 ) من أبيات للأقيشر السعدي ، وكان قد سكر مرة فسقط فبدت عورته ، ولامته امرأته بعد أن ضحكت ، فقال يصور هذه الحكاية : تقول يا شيخ أما تستحي * من شربك الخمر على المكبر فقلت : لو باشرت مشمولة * صهبا كلون الفرس الأشقر رحت وفي رجليك . . . . . البيت ( 4 ) أي تخفيف ( 5 ) تقدم هذا في الكلام على أوجه إعرابها في الجزء الأول ص 76
شرح الرضي على الكافية — صفحة 273 | رضي الدين الأستراباذي / يوسف حسن عمر